رحلة الأمومة لا تبدأ صدفة.. المستشفيات التعليمية تشدد على الرضاعة الطبيعية

السبت، 29 أغسطس 2026 11:14 م
رحلة الأمومة لا تبدأ صدفة.. المستشفيات التعليمية تشدد على الرضاعة الطبيعية الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية

كتب وليد عبد السلام

تُعد لحظة استقبال مولود جديد واحدة من أثمن اللحظات وأكثرها تأثيراً في حياة الأسرة والمجتمع بأسره. غير أن رحلة الأمومة لا تبدأ صدفة، بل تتطلب بيئة صحية متكاملة تحمي صحة الأم والرضيع معاً منذ اللحظات الأولى، من هنا كان توفير منظومة متكاملة للاهتمام بصحة الأم والطفل من أولويات الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، والتى بدأت فى تنفيذها منذ سنوات وقطعت فيها أشواطاً كبيرة، وذلك بناءاً على توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، برفع مستوى الرعاية الصحية لتحسين مؤشرات صحة الطفل والأم، ضمن الأولويات الاستراتيجية لوزارة الصحة والسكان فى الخطة الاستراتيجية القومية ( ٢٠٢٤ - ٢٠٣٠ ).

وصرح الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بأن الهيئة نفذت على أرض الواقع العديد من الخطوات نحو توفير منظومة متكاملة لرعاية الأم والطفل تشمل الخدمات الصحية والتوعوية، وتشمل حماية وتعزيز ودعم الرضاعة الطبيعية كحق أصيل للطفل، وضرورة قصوى لصحة الأم، وفى هذا السياق حققت الهيئة انجازات في تعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية حيث تم تشكيل لجنة استشارية للرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية فى شهر نوفمبر ٢٠٢٣، كما تم تنفيذ (٣) برامج تدريبية TOT لإعداد المدربين بالهيئة، من خلال المعهد القومي للتغذية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف، وبرنامج الاغذية العالمي (WFP)، بدأت فى فبراير ٢٠٢٤ ، ثم الدورة الثانية فى مايو ٢٠٢٤، والدورة الثالثة فى سبتمبر ٢٠٢٥، وتم افتتاح ( ٩ ) عيادات للرضاعة الطبيعية بوحدات الهيئة فى مارس ٢٠٢٤، والتى استقبلت ( ٢٦٠٠ ) حالة خلال عام ٢٠٢٦.

وأضاف رئيس الهيئة إلى أن هذه العيادات تتبنى سياسة "الملامسة الجلدية الفورية" بين الأم ووليدها، والتي أثبتت الدراسات الطبية قدرتها على تنظيم حرارة جسم الرضيع، وتثبيت معدل ضربات قلبه، وخفض مستويات التوتر لدى الأم، فضلاً عن تحفيز إفراز هرمونات الحليب الطبيعية، وأكد على أن الرعاية داخل مستشفيات الهيئة لا تقتصر على الجانب الطبي فقط، بل تمتد لتشمل توعية الأم وتثقيفها، حيث تتلقى الأمهات إرشاداً عملياً ومستمراً من فرق تمريض واستشارين متخصصين في الرضاعة الطبيعية، لمساعدتهن على التغلب على التحديات الشائعة في الأيام الأولى، مثل صعوبات الالتصاق أو قلة إدراك تدفق الحليب، بعيداً عن الحلول السريعة كاستخدام الحليب الصناعي أو اللهايات التي تقوض النجاح في الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى إعداد وطباعة مواد توعية تثقيفية للأمهات تتناول فوائد الرضاعة الطبيعية وآليات التغذية التكميلية السليمة لضمان وصول الرسائل الصحية الى الفئات المستهدفة بطرق مبسطة وفعالة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة