السفير علي الحفني: مصر والصين تجمعهما رغبة الاستقرار لتحقيق حلم التنمية

السبت، 29 أغسطس 2026 07:59 م
السفير علي الحفني: مصر والصين تجمعهما رغبة الاستقرار لتحقيق حلم التنمية السفير علي الحفني

كتب محمد شعلان

أكد السفير علي الحفني، سفير مصر الأسبق لدى الصين ونائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية والأمين العام للمجلس المصري للشؤون الخارجية، أن العلاقات المصرية الصينية تشهد زخماً كبيراً وقوة متصاعدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وذلك بالتزامن مع مرور 70 عاماً على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأوضح أن زيارة الرئيس الصيني للقاهرة في هذا التوقيت تحمل دلالات بالغة الأهمية.

تقدير صيني للسياسة الخارجية المصرية

وأوضح السفير "الحفني" خلال حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، أن حرص الرئيس الصيني على زيارة القاهرة، رغم قلة جولاته الخارجية، يحمل في طياته تقديراً كبيراً لمصر وللجهود الحثيثة التي تبذلها الدبلوماسية المصرية، وأشار إلى أن مصر تسعى بشكل دائم لإيجاد تسويات سياسية لكافة أزمات المنطقة، بدءاً من الحرب الإسرائيلية، والتوترات مع إيران، وصولاً إلى الأوضاع في ليبيا، ولبنان، والسودان.

وأضاف أن الرؤية المصرية تعتمد دائماً على تغليب الحلول السلمية، وتوظيف الدبلوماسية والتفاوض لمنع التصعيد، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإعادة تثبيت الاستقرار في المنطقة.

الاستقرار كشرط أساسي للتنمية
وشدد السفير الأسبق لدى الصين على وجود "قيمة مشتركة" وهدف أساسي يجمع بين القاهرة وبكين، وهو السعي نحو الاستقرار، باعتباره شرطاً أساسياً لتنفيذ أي أجندة تنموية، ولفت إلى أن الحروب والتوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تؤثر بشكل مباشر على مصالح الصين وعلى خططها التنموية، مما يجعل من استقرار المنطقة مصلحة صينية عليا تتوافق تماماً مع المساعي المصرية.

وفي مقاربة بين طموحات البلدين، أوضح الحفني أن الصين لا يزال أمامها طريق طويل للوصول بمستوى معيشة المواطن الصيني ليضاهي نظيره في الدول المتقدمة، وهو ما يُعرف بـ "الحلم الصيني".

وأشار إلى أن مصر تمتلك أيضاً "حلمها الخاص" المتمثل في الدفع بالدولة المصرية لتكون في مصاف الدول الإقليمية المتقدمة التي نجحت في تحقيق التنمية الشاملة، والوصول إلى الهدف الأسمى وهو رفع مستوى معيشة المواطن المصري.

واختتم السفير علي الحفني تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق هذه الأحلام التنموية الكبرى، سواء في مصر أو في الصين، لن يتسنى إلا من خلال تثبيت الاستقرار الإقليمي والدولي وعدم الانجرار وراء التصعيد، وهي الرؤية التي توحد مسارات البلدين الصديقين.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة