تشارك مديرية أوقاف الإسماعيلية، غدًا الأحد الموافق 30 أغسطس 2026، في فعاليات «اليوم العالمي للسرد القرآني» الذي ينظمه الأزهر الشريف في نسخته الثالثة، تحت شعار «اقرأ وارتقِ»، وذلك من خلال إقامة فعاليات قرآنية بمسجد السلام بجوار مديرية أوقاف الإسماعيلية، إلى جانب مكاتب تحفيظ القرآن الكريم التابعة للمديرية على مستوى المحافظة.
وتأتي مشاركة أوقاف الإسماعيلية استجابةً لدعوة الأزهر الشريف، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بتفعيل برنامج قرآني متكامل بمساجد الجمهورية، بمشاركة أئمة المساجد ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم والمقارئ القرآنية ورواد المساجد من أهل القرآن.
مسجد السلام ومكاتب التحفيظ تشهد فعاليات السرد القرآني
ومن المقرر أن يستضيف مسجد السلام بجوار مديرية أوقاف الإسماعيلية جانبًا من فعاليات اليوم العالمي للسرد القرآني، بالتزامن مع تنظيم حلقات السرد والتلاوة في مكاتب تحفيظ القرآن الكريم التابعة لمديرية أوقاف الإسماعيلية بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
وتستهدف الفعاليات إتاحة يوم كامل في رحاب القرآن الكريم، يجتمع خلاله الحفاظ وطلاب مكاتب التحفيظ والأئمة ورواد المساجد على تلاوة كتاب الله، بما يعزز الارتباط بالقرآن الكريم وتشجيع الأجيال الجديدة على الحفظ والتلاوة والتدبر.
«يوم كامل في رحاب القرآن الكريم»
وتبدأ فعاليات اليوم من مكاتب تحفيظ القرآن الكريم بحلقات «جيل يسرد القرآن»، فيما تتواصل الفعاليات بعد الظهر من خلال المقارئ القرآنية النموذجية في سرد أجزاء القرآن الكريم وصولًا إلى ختمه.
كما يشارك الأئمة خلال فترة العصر بسرد ربع من القرآن الكريم، يعقبه تناول موجز لبعض الآيات وما تتضمنه من قيم وهدايات، خاصة ما يتعلق برفيع الأخلاق، وضرورة السعي والعمل، والعمران في الأرض، وحب الوطن، والتحلي بالوعي الرشيد.
وتُختتم الفعاليات عقب صلاة المغرب من خلال مجالس السرد القرآني بمشاركة الأئمة ورواد المساجد والحفاظ، على أن تختتم كل فعالية بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر وأهلها ببركة القرآن الكريم.
تعاون بين الأزهر والأوقاف لخدمة كتاب الله
وتجسد مشاركة وزارة الأوقاف في اليوم العالمي للسرد القرآني حالة التكامل والتنسيق بين مؤسسات الدولة في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتعكس التعاون بين أركان المؤسسة الدينية المصرية في خدمة كتاب الله تعالى ورعاية أهل القرآن.
وتأتي هذه المشاركة في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالقرآن الكريم وأهله، والعمل على اكتشاف المواهب القرآنية وتنميتها، من خلال مكاتب التحفيظ والمقارئ والكتاتيب ومجالس الإقراء والتلاوة، إلى جانب البرامج والمشروعات القرآنية، وفي مقدمتها مشروع «دولة التلاوة».
ويواصل اليوم العالمي للسرد القرآني هذا العام مسيرته للعام الثالث على التوالي، بعد أن شهدت فعالياته خلال العامين الماضيين توسعًا في المشاركة، بما يعكس تنامي الاهتمام بالسرد القرآني ومجالس القرآن الكريم وجمع أهل القرآن على كتاب الله تعالى.