أهم من الكريمات.. فوائد نوم 7 ساعات على جمال بشرتك

الخميس، 27 أغسطس 2026 11:00 م
أهم من الكريمات.. فوائد نوم 7 ساعات على جمال بشرتك فوائد نوم 7 ساعات على جمال بشرتك

كتبت- نورا طارق

من المهم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم بشكل يومى للشعور بالنشاط والحيوية، وتمتد فوائد النوم إلى البشرة أيضاً، حيث تتغيّر بعض وظائف الجلد وفق إيقاع الساعة البيولوجية خلال ساعات الليل، من تجدّد الخلايا وإصلاح الأضرار اليومية إلى تنظيم حاجز البشرة وفقدان الماء، لذلك لا يتعلق الأمر بعدد ساعات النوم فقط، بل بجودته وانتظامه أيضًا، وفقاً لما ذكره موقع "سى إن إن" عربى.

 

ما فوائد نوم 7 ساعات على جمال بشرتك؟

النوم ليس علاجًا تجميليًا سحريًا، لكنّه يوفر الظروف الهرمونية والمناعية والإيقاعية التي تساعد البشرة على أداء وظائف الصيانة والتجدّد، حيث يساعد على دعم حاجز البشرة وتنظيم الالتهاب، وتحسين بعض مظاهرها على المدى القصير.

تأثير النوم على البشرة
تأثير النوم على البشرة

ويميل تجدد خلايا البشرة إلى الارتفاع خلال الليل، بالتزامن مع نشاط مسارات تساعد على إصلاح الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية خلال النهار. كما يزداد فقدان الماء عبر البشرة خلال المساء والليل، فيما يعتمد الحاجز الخارجي على خلايا منظمة ودهون بين الخلايا للاحتفاظ بالماء وحماية الجلد من المهيجات. ويمكن للنوم غير الجيد أن يؤثر في قدرة هذا الحاجز على التعافي.

ويحتاج معظم البالغين إلى سبع ساعات نوم كحد أدنى، مع اختلاف الاحتياجات الفردية، لكن سبع ساعات متقطعة لا تعادل بالضرورة سبع ساعات من النوم المتواصل، كما يساعد الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ في استقرار الساعة البيولوجية، بينما قد يؤدي اضطراب مواعيد النوم والعمل بنظام المناوبات إلى التأثير في عمليات التجدد.

ويمكن أن تساهم قلة النوم المستمرة بذلك في ظهور علامات التقدّم في السن، لكن ليلة سيئة واحدة لا تسبب تجاعيد دائمة، فالانتفاخ والبهتان والخطوط الناتجة عن الجفاف غالبًا ما تتحسن بعد ليالٍ عدة من النوم الجيد، أما فقدان الكولاجين والتصبغات والتجاعيد الواضحة فتتطور عادة على مدى أشهر أو سنوات.

فوائد النوم على البشرة
فوائد النوم على البشرة

يمكن أن يؤثر النوم المضطرب في بعض المشاكل الجلدية، فقد تساهم هرمونات التوتر والتغيرات المناعية والالتهاب في تفاقم حب الشباب، بينما قد تزيد الحكة والالتهاب لدى المصابين بالإكزيما، ويمكن لضعف حاجز البشرة أن يزيد الحساسية والاحمرار، فيما ترتبط اضطرابات النوم والتوتر أيضًا بتفاقم أعراض حالات مثل الصدفية والوردية والشرى لدى بعض الأشخاص.

ينصح باتباع روتين ليلي بسيط يبدأ بتنظيف لطيف لإزالة واقي الشمس والمكياج والعرق والملوثات من دون فرك البشرة أو تجفيفها ويفضّل التقشير الكيميائي المعتدل على التقشير اليدوي القاسي، باستخدام مكونات مثل حمض الساليسيليك والجليكوليك واللاكتيك وفق احتياجات البشرة وقدرتها على التحمل.

كما توصي بمرطب يحتوي على مكونات مثل الجلسرين وحمض الهيالورونيك للمساعدة على جذب الماء، إلى جانب السيراميدات والمكونات المطرية لدعم حاجز البشرة وتقليل فقدان الماء.

وللبشرة الحساسة، يُفضّل اختيار المنتجات الخالية من العطور لتقليل احتمالية التهيج.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة