لماذا لا نحزن فى ذكرى وفاة سيدنا النبى ﷺ؟.. عالم بالأوقاف يجيب

الثلاثاء، 25 أغسطس 2026 10:40 م
الدكتور يسري عزام

0:00 / 0:00
كتب أحمد عبد الرحمن

أكد الدكتور يسري عزام، من علماء وزارة الأوقاف، أن يوم الاثنين الذي وُلد فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو نفسه اليوم الذي انتقل فيه إلى الرفيق الأعلى، موضحًا أن هذا يطرح تساؤلًا عند البعض حول سبب الفرح بالمولد رغم اقترانه بذكرى الوفاة.

المسلم يجمع بين مشاعر الفرح والحزن في هذا اليوم

وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الثلاثاء، أن المسلم يجمع بين مشاعر الفرح والحزن في هذا اليوم؛ فرحًا بمولده الشريف صلى الله عليه وسلم لأنه سبب الهداية ونزول الرسالة، وحزنًا على فراقه لأنه لم يره ولم يجالسه ولم يسمع منه مباشرة.

 

وأشار إلى أن المؤمن مأمور بالصبر والشكر في آن واحد، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير"، موضحًا أن المسلم إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

 

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بُشّر بلقاء ربه، وكان يشتاق لذلك، مؤكدًا أن الدنيا دار فناء وأن الآخرة خير وأبقى، وأن اختيار الله لعبده هو الخير المطلق له.

 

وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم له خصوصية في حياته وبعد وفاته، حيث إن حياته خير للأمة ومماته خير لها، مشيرًا إلى أن أعمال الأمة تُعرض عليه، فيحمد الله إذا رأى خيرًا ويستغفر إذا رأى غير ذلك، وأن حياته البرزخية ثابتة لا يعلم حقيقتها إلا الله.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة