كشف قائد الأوركسترا سعيد كمال عن كواليس مشاركته في أغنية «مشاعر» للفنانة شيرين عبد الوهاب، والتي قام بتوزيعها الموسيقي أحمد إبراهيم ولحنها الراحل محمد رحيم، مؤكداً أنها من أكثر الأعمال القريبة إلى قلبه.
وقال سعيد كمال، في تصريحات خاصة لبرنامج «ارتيستيك» تقديم ليلى بدران على راديو هيتس: «من أكتر أعمالي المقربة لقلبي مع شيرين أغنية مشاعر، توزيع أحمد إبراهيم، وتلحين محمد رحيم الله يرحمه».
وأضاف: «أغنية مشاعر كانت عاجباني أوي، ولما سمعتها في الأول حسيت إني عايز أضيف ليها حاجة في الأول. ولما حكولي عن الأغنية وإنها تتر مسلسل، وفيها مشاعر شخصية متضاربة ما بين حنية وغضب وغيرة، ففكرت إنها محتاجة موسيقى منفردة في الأول قبل اللحن ما يدخل مع كلمات وصوت شيرين، وقررت وقتها أعمل المقدمة اللحنية الشهيرة للأغنية من غير ما حد يطلب مني».
وأوضح سعيد كمال تفاصيل المقدمة الموسيقية، قائلًا: «أضفت جمل ناعمة للكمنجة في الأول، عكس حركات التشيلو اللي قصدت إنها تسبب للمستمع شعور بالضغط، عكس الهدوء اللي بتصدره الكمنجة، بحيث إن الآلتين يعبروا عن المشاعر المتضاربة».
وتابع: «لما دخلت سجلت المقدمة في الاستوديو، وسمعوها أعجبوا بيها جدًا، برغم إن الأغنية مدتها بقت أطول بسبب المقدمة اللحنية، ولكن وقتها قالوا لازم تبقى موجودة».
وعن بداية علاقته بالموسيقى، قال سعيد كمال: «عرفت إني بحب المزيكا من وأنا عندي 5 سنين، والدي كان خريج المعهد العالي للموسيقى، وكان بيغني ويعزف عود، وحفظني أول موشح وأنا عمري 4 أو 5 سنين».
وأضاف: «إخواتي الاتنين كمان عازفين كمنجة، ولكنهم أصغر مني».
وكشف سعيد كمال أن بدايته مع الموسيقى لم تكن من خلال الكمان، موضحًا: «كنت داخل المعهد عشان أكمل في مجال الغناء وعزفت أكورديون، ولكن الكمنجة خطفتني، لما شوفت زميلنا أحمد فتحي بيعزف عليها، ساعتها سحرتني، ووقتها فضلت أقوله علمني، وهو كان السبب وراء اختياري لعزف الكمان».
وأكد أن الكمان يمثل له وسيلة للتعبير عن مشاعره، قائلًا: «الكمنجة معبرة جدًا، وكتير بتقول اللي معرفش أقوله بصوتي».
واختتم سعيد كمال حديثه بالحديث عن عمله في مجال التدريس، قائلًا: «حاليًا أقوم بتدريس الكمنجة في المعهد العالي للموسيقى العربية، وآلة الكمان بتحتاج وقت طويل جدًا عشان تقدر تكون محترف فيها».