أكدت مصممة الرقصات الفلكلورية بينكي سليم، أن الرقص الفلكلوري ليس محصورا على طبقة اجتماعية معينة، مؤكدة : "في البداية مكنتش حاسة إني بعمل شغل موجه لطبقة عمرية معينة، لكن مع الوقت لاحظت إن الكبار لما يشوفوا الحركات الفلكلورية بيفتكروا أيام زمان، في حين إن الأجيال الأصغر مش دايمًا بيكون عندها نفس الوعي أو الارتباط بالفلكلور، وعلشان كده بحاول أدمج بين القديم والجديد من خلال التصميمات والحركات المعاصرة".
وأوضحت: "أنا بحاول أقرب المسافات بين الأجيال، سواء باستخدام موسيقى قديمة بتوزيعات جديدة أو إدخال حركات معاصرة على عناصر من الفلكلور، لأن هدفي إننا نحافظ على التراث، لكن نقدمه بشكل يقدر يوصل للأجيال الجديدة".
وعن نشأتها لأسرة فنية ولاسيما والدها الموسيقار عمرو سليم، تابعت: بفتخر أننا عيلة مش بنحب الواسطة ولكن برغم ذلك تلقيت دعم معنوي من أسرتي التي شجعتني كثيراً، وكان والدي شديد القناعة بأن الفن لايحتاج واسطة ليصل إلى جمهوره ".
وأشارت إلى أن تعاون جمعها مع والدها كان من عامين فقط، بعدما استعانت به لتوزيع بعض الألحان القديمة لتقديمها في ميدلي جديد أطلقت عليه ميدلي الزمن الجميل، وقد جاء هذا التعاون بعدما حققت شهرة واسعة ".