نقيب الأطباء البيطريين يكشف سر سرعة النمو.. ويؤكد: لا هرمونات فى الدواجن

الأربعاء، 12 أغسطس 2026 11:09 م
نقيب الأطباء البيطريين يكشف سر سرعة النمو.. ويؤكد: لا هرمونات فى الدواجن الدكتور مجدي حسن - النقيب العام للأطباء البيطريين

0:00 / 0:00
كتبت آية دعبس

أكد الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، أن تناول الدواجن آمن، مشيرا إلى أن استهلاك الدواجن مستمر منذ أجيال طويلة دون وجود مشكلات مرتبطة بتناولها، وأن دول العالم، بما فيها الدول الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة، لا تصدر تحذيرات عامة من تناول الدواجن.
 

اللحوم البيضاء تعد من مصادر البروتين المفضلة لدى قطاع كبير من الشباب

وقال حسن، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن التعامل مع المعلومات المتعلقة بسلامة الغذاء يجب أن يستند إلى المصادر العلمية الموثقة، وليس إلى ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سواء بهدف نفي الأخبار أو تأكيدها، مشددا على أن الجهات العلمية والرقابية المختصة هي صاحبة الاختصاص في إصدار المعلومات والتصريحات المتعلقة بسلامة الغذاء.


وأوضح أن اللحوم البيضاء تعد من مصادر البروتين المفضلة لدى قطاع كبير من الشباب مقارنة باللحوم الحمراء، مشيرا إلى أن مصر دولة فتية، وأن نسبة كبيرة من سكانها من الفئات العمرية الصغيرة، كما أن البروتين الناتج عن الدواجن يعد من أقل مصادر البروتين تكلفة مقارنة بمصادر أخرى، وعلى رأسها اللحوم الحمراء.


وحول ما يتردد بشأن حقن الدواجن بالهرمونات لزيادة أوزانها، أكد النقيب العام للأطباء البيطريين أن هذا الأمر غير منطقي من الناحية العملية والاقتصادية، وأوضح أن الهرمونات، حتى في حال افتراض توافرها لهذا الغرض، تعد مرتفعة التكلفة، فضلا عن أن الطاقة الاستيعابية للعنابر قد تصل إلى 50 ألفا أو 60 ألفا أو حتى 200 ألف طائر، ما يجعل عملية الإمساك بكل هذه الطيور وحقنها أمرا غير عملي.


وأشار إلى أن عملية الإمساك بالطيور في حد ذاتها تؤثر على حيويتها ومعدلات نموها، وهو ما يمثل خسارة للمربي، مؤكدا أنه وفقا للمعايير الاقتصادية والعملية والفعلية، لا يتم حقن الدواجن بالهرمونات بهدف زيادة أوزانها.

 

أسباب سرعة نمو الدواجن

وحول سرعة نمو الدواجن ووصول وزن الدجاجة إلى نحو كيلو و600 جرام خلال 40 يوما، أوضح حسن أن سرعة نمو الدواجن الحالية ترجع إلى التطور في الانتخاب الوراثي وليس إلى استخدام الهرمونات، وقال إن إنتاج الدواجن شهد تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية، موضحا أنه قبل نحو 15 عاما كان الوصول إلى وزن يقارب كيلو و700 جرام يستغرق نحو 70 يوما، بينما أصبح الوصول إلى هذا الوزن حاليا يتم خلال فترة تتراوح بين 38 و40 يوما.


وأضاف أن هذا التطور جاء نتيجة سلسلة طويلة من عمليات الانتخاب الوراثي، يتم خلالها اختيار الدواجن التي تتميز بصفات ومعدلات نمو أسرع، مؤكدا أن هذه العملية تعتمد على التطور الوراثي ولا ترتبط باستخدام الهرمونات.


وأشار إلى أن تطوير سلالة واحدة من الدواجن يحتاج إلى نحو 25 عاما من الأبحاث، موضحا أن عدد الشركات الكبرى المتخصصة في إنتاج هذه السلالات المتطورة على مستوى العالم محدود.


وأكد حسن أن المستهلك يشتري الدواجن وفقا للوزن وليس وفقا للعمر، موضحا أن وصول الدجاجة إلى وزن كيلو و600 جرام يعني اكتمال نموها ووصولها إلى مرحلة تتوافر فيها عناصرها الغذائية، وأن وصولها إلى هذا الوزن خلال فترة زمنية قصيرة يرجع إلى التطور في السلالات ومعدلات النمو، وأوضح أن النمو السريع لا يعني تعرض الطائر للهرمونات، مشيرا إلى أن وصول الطائر إلى الوزن المستهدف خلال دورة التربية يعد نتيجة لعملية النمو والانتخاب الوراثي المستخدم في السلالات الحديثة.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة