بعد جلسة الفرد.. 7 خطوات تحمي شعرك أثناء النوم وتمنع التجعد

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026 10:00 م
بعد جلسة الفرد.. 7 خطوات تحمي شعرك أثناء النوم وتمنع التجعد فرد الشعر بالحرارة

رانيا سعد الدين

 

تمنح جلسات فرد الشعر بالحرارة أو باستخدام مستحضرات الكيراتين والبروتين مظهراً انسيابياً يعزز الشعور بالثقة والتجدد. إلا أن التحدي الحقيقي يبدأ دائماً عند الاستعداد للنوم، حيث تخشى الكثير من الفتيات والنساء أن تفسد التموجات والتشابكات هذا المظهر الأملس والمصفف بعناية. وفي هذا السياق، قدم موقع "Japan Whisper"، دليلاً شاملاً يضم مجموعة من الخطوات الأساسية لحماية الشعر المفرود أثناء فترة الليل، لضمان الاستيقاظ بمظهر طبيعي خالٍ من الهيشان والتجعد.

تبريد الشعر قبل النوم

تعتبر الحرارة من العوامل التي تجعل خصلات الشعر قابلة للتشكل وإعادة التوجيه بسهولة. ولذلك، فإن الاستلقاء مباشرة بعد الانتهاء من تصفيف الشعر بالحرارة قد يتسبب في ظهور تموجات غير مرغوب فيها، خاصة عند منطقة فروة الرأس. ويُنصح بترك الشعر ليبرد تماماً لمدة لا تقل عن 30 دقيقة قبل الذهاب إلى الفراش، لضمان ثباته على وضعه الأملس وتجنب أي انثناءات مفاجئة.

غطاء الوسادة الحريري

يعد نوع القماش المستخدم في أغطية الوسائد من أهم العوامل المؤثرة على صحة الشعر. وتتسبب الوسائد القطنية التقليدية في زيادة احتكاك الخصلات، مما يؤدي إلى تشابكها وتجعدها أثناء التقلب اللاإرادي في النوم. وفي المقابل، توفر الأقمشة المصنوعة من الحرير أو الساتان سطحاً ناعماً يقلل من هذا الاحتكاك، ويحافظ على تسريحة الشعر وانسيابيته، فضلاً عن كونها لطيفة على بشرة الوجه وتحد من ظهور التجاعيد المبكرة.

طريقة اللف التقليدية

تعتبر تقنية لف الشعر من أقدم العادات الجمالية وأكثرها فعالية للحفاظ على المظهر الأملس دون الحاجة للجوء إلى الحرارة مجدداً في الصباح. وتعتمد هذه الطريقة على تمشيط الشعر وتقميطه بلطف حول الرأس في اتجاه دائري، مع تثبيته باستخدام مشابك معدنية أو بلاستيكية ناعمة لا تترك أثراً، ثم تغطيته بوشاح حريري لضمان عدم تحركه أو فكه أثناء ساعات النوم.

تجنب المنتجات الثقيلة

تميل بعض النساء إلى ترطيب شعرهن قبل النوم، إلا أن استخدام الزيوت الثقيلة أو سيروم التلميع المكثف يؤدي إلى إثقال الخصلات وجعلها تبدو دهنية وباهتة، فضلاً عن ترك آثار مزعجة وبقع على أغطية الوسائد. وإذا كان الشعر بحاجة ماسة إلى الترطيب ليلاً، يُفضل الاكتفاء برشة خفيفة جداً من بخاخات الترطيب الخفيفة التي لا تحتاج إلى شطف، للسماح لمسام الفروة والخصلات بالتنفس بحرية.

تسريحات النوم الفضفاضة

يؤدي ربط الشعر بقوة أثناء النوم إلى تدمير المظهر الأملس تماماً. ويجب تجنب التسريحات المشدودة مثل "ذيل الحصان" العالي أو "الكعكة" القاسية، لأنها تحدث كسرات وتجاعيد دائمة في منتصف الشعر المفرود، وقد تسبب تقصفه وتساقطه على المدى الطويل. ويُفضل النوم بشعر منسدل بحرية، أو جمعه برفق في تسريحة ذيل حصان منخفضة وفضفاضة للغاية عند أسفل العنق، مع استخدام ربطة شعر حريرية ناعمة.

التحكم في رطوبة الغرفة

تمثل الرطوبة العالية العدو الأول والأساسي للشعر المفرود، حيث تتسلل إلى الخصلات وتتسبب في عودة الهيشان وانتفاش الشعر بشكل سريع ومزعج. ولتجنب ذلك، يجب الحرص على تهيئة بيئة النوم لتكون باردة وجافة قدر الإمكان، وذلك من خلال استخدام أجهزة التكييف أو المراوح الكهربائية، مما يساهم بشكل مباشر في الحفاظ على استقامة الشعر ونعومته حتى الصباح.

التمشيط الصباحي اللطيف

لا يتطلب الروتين الصباحي إعادة فرد الشعر بالكامل باستخدام المكواة الحرارية، حيث يؤدي هذا الاستخدام المفرط واليومي إلى إتلاف الخصلات وإضعافها. ويكفي استخدام فرشاة عريضة أو مشط خشبي واسع الأسنان لفك أي تشابك بسيط بلطف. وفي حال وجود أجزاء متجعدة أو غير منتظمة، يمكن تمرير المكواة الحرارية بحذر شديد على الأطراف المتضررة فقط وعند الضرورة القصوى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة