خبيرة اقتصاد: تكشف تفاصيل حالة التذبذب المستمرة فى أسعار النفط والغاز

الأربعاء، 29 يوليو 2026 01:30 م
خبيرة اقتصاد: تكشف تفاصيل حالة التذبذب المستمرة فى أسعار النفط والغاز مداخلة حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية

بسمة محمد

قالت حنان رمسيس، الخبيرة الاقتصادية، إن الفترة الحالية تشهد انخفاضا ملحوظا في استخدامات الطاقة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب لجوء بعض المصانع والمؤسسات الصناعية إلى مصادر طاقة بديلة تشمل الطاقة النظيفة والتقليدية لتأمين احتياجاتها التشغيلية وتفادي الانقطاعات، وهو ما يفسر حالة التذبذب المستمر في أسعار النفط والغاز الطبيعي بالأسواق العالمية.

 

خيارات بديلة لتفادي ارتفاعات أسعار الطاقة

وتابعت خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن مخاوف المستهلكين تظل قائمة بشأن احتمالية حدوث قفزات متتالية في الأسعار، مدفوعةً بالتوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة ومخاطر إغلاق مضيق هرمز، حيث تنعكس فترات التصعيد والهدوء على الأسواق، لافتة إلى أن الدول المستوردة للنفط أمام خيارين صعبين، فإما أن تلجأ إلى بناء مخزونات ضخمة من الطاقة، وهو خيار مكلف للغاية يتطلب ميزانيات طائلة ترهق كاهل موازنات تلك الدول، خاصة دول الاتحاد الأوروبي، وإما أن تتجه نحو مصادر طاقة بديلة قد تكون ملوثة للبيئة، مما يعرضها لعقوبات وغرامات بيئية، ورغم تلك التكاليف والغرامات، فإنها تظل في بعض الأحيان خياراً أقل كلفة مقارنة بشراء النفط بالأسعار العالمية المرتفعة.

 

تحالف أوبك بلس واستقرار أسعار الطاقة عالميا

وأكدت أن تحالف أوبك بلس يعمل على زيادة الإنتاج تدريجياً وتلبية الطلب العالمي، إلا أن هذه الزيادة تظل محكومة بسقوف محددة، حيث يسعى التحالف للحفاظ على استقرار الأسعار العالمية عند مستويات مجدية تغطي تكاليف الإنتاج المرتفعة ونفقات سلاسل الإمداد المعقدة، وبناء على ذلك يتم ضبط مستويات المعروض بدقة دون تجاوز الحدود المستهدفة.

 

آثار مفاوضات طهران والولايات المتحدة على أسعار الطاقة

وأشارت إلى أن أسعار النفط سجلت أدنى مستوياتها التاريخية إبان جائحة كورونا، قبل أن تعاود الارتفاع تدريجياً مع تعافي الطلب العالمي، وفي أوقات الأزمات والنزاعات المسلحة، تشهد الأسعار طفرات حادة، لا سيما مع تهديد الممرات الملاحية واضطراب سلاسل التوريد، وهو ما قاد أسعار النفط في وقت سابق إلى الاقتراب من حاجز الـ 120 دولاراً للبرميل، وهي مستويات قياسية غير مسبوقة، وأوضحت أن مفاوضات واشنطن وطهران تؤثر على أسعار الطاقة ولذلك تظل الأوساط الاقتصادية حذرة وغير واثقة تماماً من استمرار هذا الهدوء، إذ أثبتت التجارب السابقة أن المسار الدبلوماسي قد يواجه انتكاسات مفاجئة تعيد إشعال فتيل التصعيد وتدفع أسعار الطاقة للارتفاع مجدداً.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة