حسم الدكتور حسن اليداك أمين الفتوى بدار الإفتاء، الجدل الفقهي الدائر حول حكم ارتداء المرأة للبنطلون الجينز، موضحاً أن العبرة في الملابس النسائية ليست بمسمياتها بل بمدى مطابقتها للمواصفات والضوابط التي أقرها الشرع الحنيف. جاء ذلك رداً على استفسار تلقاه ببرنامج "فتاوي الناس" من إحدى السائلات حول حكم ارتدائها لبنطلون جينز واسع يعلوه قطعة ملابس طويلة وفضفاضة.
الضوابط الشرعية للباس المرأة
وأوضح "اليداك" خلال إجابته، على قناة الناس، أن الشريعة الإسلامية وضعت ضوابط محددة لملابس المرأة، لافتاً إلى أنه يجب أن تكون الملابس واسعة وفضفاضة، وألا تكون رقيقة أو شفافة تصف أو تشف ما تحتها من الجسد، وأضاف أن من بين الشروط الهامة ألا يكون الثوب "لباس شهرة"، مشدداً على ضرورة أن يكون الزي سابغاً وساتراً لجميع بدن المرأة باستثناء الوجه والكفين.
العبرة بالمواصفات وليس بنوع القطعة
وأشار الدكتور حسن اليداك إلى أن هذه الضوابط متى توافرت في أي قطعة ملابس، سواء كانت (تنورة، بنطلون، بلوزة، أو فستان)، فإنها تُعد ملابس شرعية ومقبولة من الناحية الدينية، مؤكداً أن الإسلام لم يحدد شكلاً واحداً للملابس بل وضع إطاراً عاماً للحشمة.
وفي سياق رده المباشر على السائلة، أكد "اليداك" أن ارتداء بنطلون جينز واسع، مع ارتداء بلوزة طويلة وواسعة فوقه، هو أمر جائز ولا مانع منه شرعاً. واختتم فتواه بالتأكيد على أن هذا الزي يُعد مناسباً ومطابقاً للشريعة، ولا حرج على السائلة في ارتدائه طالما التزمت بالأوصاف التي ذكرتها في سؤالها.