استعرض الفيلم الوثائقي «العلمين.. مدينة كل الشهور»، الذى عرضه تليفزيون اليوم السابع، تاريخ منطقة العلمين التي ارتبط اسمها لعقود بـ«حدائق الشيطان»، حيث كانت مسرحاً لأشرس معارك الحرب العالمية الثانية، وخلفت وراءها أكثر من 32 مليون لغم تحت رمالها، مما جعلها منطقة مهجورة وعائقاً أمام التنمية لسنوات طويلة.
كيف تحولت العلمين من «حدائق الشيطان» إلى واحدة من أحدث مدن العالم؟
وأوضح التقرير أن الدولة المصرية اتخذت قراراً تاريخياً في عام 2017 بتطهير هذه الأرض، وتحويلها من حقول للموت إلى مدينة تنبض بالحياة. وبفضل تضافر الجهود، تم استبدال لافتات «خطر الألغام» بناطحات سحاب ومنشآت عالمية، لتصبح العلمين الجديدة شعاراً للأمل وصناعة المستقبل بأيدي المصممين المصريين.