تعزز البكتيريا النافعة.. مشروبات مفيدة لصحة الأمعاء

الأربعاء، 03 يونيو 2026 02:00 ص
تعزز البكتيريا النافعة.. مشروبات مفيدة لصحة الأمعاء مشروبات

كتبت مروة محمود الياس

 صحة الجهاز الهضمي لم تعد مرتبطة فقط بتجنب الأطعمة الضارة أو علاج اضطرابات المعدة عند ظهورها، بل أصبحت الأبحاث الحديثة تنظر إلى الأمعاء باعتبارها أحد المراكز الحيوية المؤثرة في وظائف عديدة داخل الجسم، فالتوازن بين الكائنات الدقيقة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي يرتبط بعملية الاستفادة من العناصر الغذائية، وكفاءة المناعة، بل ويُعتقد أنه ينعكس أيضاً على بعض الجوانب المرتبطة بالحالة النفسية والشعور العام بالعافية.

وفقًا لتقرير نشره موقع GoodRx، فإن بعض المشروبات التقليدية التي استُخدمت في ثقافات مختلفة منذ مئات السنين عادت إلى دائرة الاهتمام العلمي بسبب احتوائها على مركبات وعناصر قد تساعد في توفير بيئة مناسبة لنمو البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة تأثيرها المحتمل على صحة الإنسان بصورة أوسع.

 

لماذا تحظى صحة الأمعاء بهذا الاهتمام؟

يضم الجهاز الهضمي مجتمعاً ضخماً من الكائنات الحية الدقيقة التي تعمل بشكل متكامل للمساعدة في تكسير الطعام واستخلاص المغذيات المهمة منه، وعندما يختل هذا التوازن قد تظهر مشكلات متنوعة مثل الانتفاخ واضطرابات الهضم والشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام. لذلك يوصي الخبراء بالاهتمام بالأطعمة والمشروبات التي تمد هذه الكائنات النافعة بما تحتاجه من عناصر داعمة.

ولا تقتصر الفائدة على تحسين الهضم فقط، فبعض المشروبات تحتوي كذلك على مركبات مضادة للأكسدة ومكونات طبيعية قد تساعد في تقليل الالتهابات وتعزيز الصحة العامة، ورغم أن كثيراً من المنتجات تُسوَّق باعتبارها مفيدة للأمعاء، فإن بعض الأنواع تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات المضافة. لذلك ينصح دائماً بمراجعة البطاقة الغذائية قبل الشراء، لأن الإفراط في السكر قد يقلل من الفوائد المتوقعة ويؤثر سلباً في الصحة على المدى الطويل.

 

مشروبات مفيدة لصحة الأمعاء

شاي الزنجبيل

يحظى الزنجبيل بتاريخ طويل من الاستخدامات الغذائية والطبية في مناطق مختلفة من العالم، ويعتقد الباحثون أن بعض مكوناته النشطة قد تساعد في تخفيف الشعور بالغثيان وتحسين حركة المعدة والأمعاء.

كما يلجأ إليه كثيرون عند الشعور بالامتلاء أو الانتفاخ بعد الوجبات. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم تأثيره الكامل على الميكروبيوم المعوي، فإنه يظل من المشروبات السهلة التحضير والمتاحة على نطاق واسع.

 

خل التفاح

رغم وجود مؤشرات بحثية تربطه بتحسين بعض أعراض الهضم لدى فئات معينة، فإن نتائجه ليست متشابهة لدى الجميع. لذلك يُنصح بعدم تناوله مركزاً، لأن حموضته المرتفعة قد تؤثر في الأسنان والمريء. كما قد لا يكون مناسباً لمن يعانون من الارتجاع المعدي المريئي أو بعض أمراض الكلى المزمنة.

 

الشاي الأخضر

يتميز باحتوائه على مركبات نباتية تتفاعل مع البكتيريا الموجودة في الأمعاء، ما  يساعد على تعزيز نمو الأنواع المفيدة والحد من تكاثر بعض الأنواع غير المرغوبة.

وتشير أبحاث عديدة إلى امتلاكه خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، وهي عوامل قد تدعم صحة الجهاز الهضمي بشكل غير مباشر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة