يوافق اليوم العالمى للجرى هذا العام يوم 3 يونيو 2026، حيث يدعو الجميع إلى ارتداء أحذية الجرى والانطلاق نحو ممارسة النشاط البدنى، ولا يقتصر هذا اليوم على العدائين المحترفين فقط، بل يشمل أيضا المبتدئين وكل من يرغب فى تبنى نمط حياة أكثر نشاطا، بغض النظر عن المسافة التى يقطعها، ويتميز الاحتفال بكونه مفتوحا ومجانيا للجميع، إذ يكفى حمل زجاجة ماء والاستعداد للجرى للمشاركة فى هذه المناسبة العالمية.
انطلاقة اليوم العالمى للجرى
بدأ الاحتفال بهذه المناسبة فى الولايات المتحدة عام 2009 تحت اسم اليوم الوطنى للجرى، وفى 1 يونيو 2016 أقيمت النسخة الأولى من اليوم العالمى للجرى بمشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم.
وشهدت تلك النسخة مشاركة أكثر من 2.5 مليون عداء من 177 دولة، حيث قطع المشاركون مسافة تقدر بنحو 9.2 مليون ميل، فى واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية التى جمعت محبى الجرى حول العالم.

اليوم العالمي للجري
فوائد بدنية ونفسية
يهدف اليوم العالمى للجرى إلى تشجيع الأفراد على الحركة وممارسة النشاط البدنى بصورة أكبر، ولا تقتصر أهدافه على إبراز الفوائد الصحية البدنية للجرى فحسب، بل تمتد أيضا إلى الفوائد النفسية والعقلية، ومن بينها المساهمة فى تقليل مستويات القلق وتعزيز الشعور بالراحة النفسية.
كما أصبح سباق المليون طفل جزءا أساسيا من فعاليات اليوم العالمى للجرى، إذ يمثل القسم المخصص للشباب والأطفال، ويستهدف هذا الحدث مشاركة أكثر من مليون طفل من مختلف دول العالم، بهدف جعل اللياقة البدنية نشاطا ممتعا وتشجيع الأجيال الجديدة على الحفاظ على صحتهم ولياقتهم البدنية.
تحديات وتقاليد مستمرة
واجه اليوم العالمى للجرى فى عام 2020 تحديات استثنائية بسبب جائحة كوفيد-19، حيث توقفت بعض الفعاليات التقليدية نتيجة إجراءات التباعد الاجتماعى، ومع ذلك، واصل المشاركون الاحتفال بهذه المناسبة من خلال الفرق الافتراضية أو عبر تحدى "Tag 1" على منصات التواصل الاجتماعى.
ويهدف هذا اليوم فى الأساس إلى تشجيع الناس على ممارسة الجرى وتبنى أنماط حياة أكثر نشاطا، إلا أن المشاركة لا تقتصر على الجرى فقط، بل يمكن أن تشمل أنشطة أخرى مثل تمشية الكلاب أو الركض مع الأطفال أو المشاركة فى سباقات الماراثون، ونظرا لحداثة هذه المناسبة نسبيا، فلا توجد تقاليد راسخة مرتبطة بها، لكن المبدأ الأساسى يبقى واحدا، وهو الاستمتاع بالحركة والنشاط البدنى.