مسجد اللمطى يروى تاريخ المماليك والعثمانيين والأيوبيين فى فن العمارة والبناء.. الأربيسك فى النوافذ يحكى عن فنانين عظماء وتاريخه يعود إلى 549 ه‍جرياـ. وهذا دور أمراء العصر الأيوبي

الثلاثاء، 02 يونيو 2026 09:00 م
مسجد اللمطى يروى تاريخ المماليك والعثمانيين والأيوبيين فى فن العمارة والبناء.. الأربيسك فى النوافذ يحكى عن فنانين عظماء وتاريخه يعود إلى 549 ه‍جرياـ. وهذا دور أمراء العصر الأيوبي اعمدة وتيجان المسجد

المنيا- حسن عبد الغفار

حظى الله محافظة المنيا، بالعديد من المساجد والكنائس الأثرية التى تروى تاريخ فن البناء والعمارة، فى حقب زمنية مختلفة، مازالت تلك الأبنية شامخة تجذب الانظار، وعندما تطأ قدمك مسجد اللمطى تجد نفسك تذهب إلى العصور التاريخية فى العهد الأيوبى والمملوكى والعثمانى.

مسجد اللمطى

يقع مسجد اللمطى على ضفاف  نهر النيل بمحافظة المنيا وهو  واحد من أقدم المساجد التاريخية والأثرية بالمنيا، و يعد ثانى  أقدم مسجد بالمحافظة، ويرجع تاريخ إنشاؤه إلى 549ه‍،  وتم تجديده عام 578 هـ  ،  على يد أحد  أمراء العصر الأيوبي كما تذكر اللوحة التأسيسية للمسجد، من الناحية الشمالية يوجد  النص التاسيسى  مكتوب عليه " بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمل هذا المسجد المبارك لابتغاء مرضات الله والرغبة فيما لديه في السادس والعشرين من محرم سنة ثمان وسبعين وخمس مائة".

لم يكن مسجد اللمطى يقتصر على الصلاة فقط بل كان أيضا بمثابة مركزا لإدارة شؤون سياسة الدولة، من خلاله كان يصدر الفرمانات السلطانية والمراسيم والأحكام واستقبال الوفود السياسية.

المرسوم الضريبى

مازال مسجد اللمطى يحتضن  مرسوم ضريبي مجاور للمحراب يرجع هذا المرسوم إلى العصر المملوكي  وهو عبارة عن لوحة من الرخام مكتوب عليها  كتابات خاص بالضرائب التي كانت مقررة على أهل المنطقة".

وشهد المسجد أعمال تجديد كثيرة في العصر المملوكي وأواخر العصر العثماني والعصر الحديث، وهو مقام على مساحة  تقارب الفدان.

IMG_٢٠٢٦٠٥٠٤_١٦٥٣١٢

 
 
احدى بوابات المسجد
احدى بوابات المسجد

 

اعمدة وتيجان المسجد
اعمدة وتيجان المسجد

 

المسجد من الداخل
المسجد من الداخل

 

شكل المسجد
شكل المسجد

 

صحن المسجد
صحن المسجد

 

لوحة المسجد
لوحة المسجد

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة