أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الخطاب في الإسلام لا يقتصر على المسلمين فقط، بل يشمل جميع البشر، مستشهدًا بقوله تعالى: «وقولوا للناس حسنًا»، موضحًا أن الآية الكريمة تدعو إلى حسن المعاملة مع الجميع دون استثناء.
تكريم الإنسان في القرآن قائم على الإنسانية
وأوضح خلال برنامج «البيان القرآني» المذاع على قناة «الناس»، أن القرآن أكد تكريم الإنسان بصفته إنسانًا في قوله تعالى: «ولقد كرمنا بني آدم»، بما يعكس احترام الإسلام للإنسان وحقوقه الإنسانية.
الإسلام يدعو إلى اختيار الأحسن من الأقوال
وأشار إلى أن الإسلام لم يكتفِ بالدعوة إلى الكلمة الطيبة، بل حث على اختيار «التي هي أحسن» من الأقوال، مستشهدًا بقوله تعالى: «وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن»، بما يبرز سمو المنهج الأخلاقي في الإسلام.
القرآن يشبه الكلمة الطيبة بالشجرة المباركة
وأضاف أن القرآن الكريم ضرب أمثلة للكلمة الطيبة، فشبهها بالشجرة الطيبة التي تؤتي ثمارها باستمرار، مقابل الكلمة الخبيثة التي لا أصل لها ولا استقرار.
مختار جمعة: الصبر الجميل بلا شكوى أو سخط
وفي حديثه عن معنى الصبر الجميل، أوضح وزير الأوقاف السابق أن الصبر الجميل هو الصبر الذي يخلو من الشكوى والسخط، ويقوم على الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره.
القرآن والسنة يرسخان مفهوم الصبر الحقيقي
واستشهد بقصة سيدنا يعقوب عليه السلام في قوله تعالى: «فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون»، إلى جانب حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، موضحًا أن الصبر الصادق يظهر عند أول وقوع المصيبة.
الصبر لا يمنع الحزن بل يضبطه بالرضا
وأكد أن الإسلام لا يمنع الحزن أو دموع العين، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاة ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا»، موضحًا أن هذا هو جوهر الصبر الجميل.