التحكم فى الوزن قد يبطئ شيخوخة الدماغ فى غضون عامين

الأربعاء، 06 مايو 2026 07:00 ص
التحكم فى الوزن قد يبطئ شيخوخة الدماغ فى غضون عامين السمنة

كتبت: دانه الحديدى

تشير دراسة جديدة أجرتها جامعة جورجيا إلى أن زيادة الوزن قد تؤدى إلى تسارع التدهور المعرفى، وقد نُشرت الدراسة فى مجلة علم الأعصاب، وفقا لموقع "Medical xpress".

ويعد التدهور المعرفي عملية طبيعية، فمع تقدم العمر غالباً ما يصبح من الصعب على الإنسان تذكّر الأشياء والتفكير بوضوح كما كان في شبابه، أما لدى البالغين الأصحاء، فتكون هذه التغييرات تدريجية وخفيفة.

 

تأثير ارتفاع مؤشر كتلة الجسم

أظهرت دراسة جديدة أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم مع مرور الوقت، يؤدي إلى تراجع أسرع في الوظائف الإدراكية والذاكرة والوظائف التنفيذية مقارنةً بما يُلاحظ عادةً لدى كبار السن، ويشمل ذلك أمورًا مثل إدارة المشاعر، وتنظيم المهام وتخطيطها، والتركيز، وغيرها.

اعتمد الباحثون على بيانات من دراسة تمثيلية على المستوى الوطني، تابعت أكثر من 8200 شخص تزيد أعمارهم عن 50 عامًا لمدة 24 عامًا.

وجدت الدراسة الحالية أن كل زيادة بمقدار وحدة واحدة في مؤشر كتلة الجسم تؤدي إلى تدهور أسرع في صحة الدماغ.

 

أهمية التحكم بالوزن

"وجدنا أنه إذا تمكن الناس من التحكم في وزنهم، فبإمكانهم خفض معدل التدهور المعرفي لديهم بشكل ملحوظ في غضون عامين فقط"، كما قال سوهانغ سونغ، المؤلف الرئيسي للدراسة والأستاذ المساعد في كلية الصحة العامة بجامعة جورجيا، وأضاف: "وهذا يجعل مؤشر كتلة الجسم أحد أكثر عوامل الخطر التي يمكن تعديلها بسهولة عندما يتعلق الأمر بالشيخوخة الصحية".

وجد الباحثون أقوى ارتباط بين مؤشر كتلة الجسم والتدهور المعرفي في السنة الثامنة من الدراسة، وكان هذا التأثير أكثر وضوحاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، تعرّف السمنة بأنها امتلاك مؤشر كتلة جسم يبلغ 30 أو أكثر، وتؤثر سلبًا على صحة الدماغ، لكن ليس من الواضح تمامًا كيف يحدث ذلك، وفقًا للباحثين.

 

ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يؤثر سلبًا على صحة الدماغ

من المرجح أن يؤدي الوزن الزائد إلى التهابات، وانخفاض تدفق الدم، ومقاومة الأنسولين، وقد يُفضي ذلك إلى ضعف الإدراك، ومرض ألزهايمر، وأنواع الخرف الأخرى، وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يُعتبر اثنان من كل خمسة أمريكيين بدينين بناءً على مؤشر كتلة الجسم وحده.

ويدعو بعض الباحثين إلى توسيع تعريف السمنة ليشمل عوامل إضافية كحجم الخصر والحالات الصحية المرتبطة بالوزن، وبموجب هذا التعريف، ترتفع نسبة الأمريكيين المصابين بالسمنة إلى 75%.

وفي الوقت نفسه، يعيش أكثر من 7 ملايين شخص مصابين بالخرف في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2050، وفقًا لما ذكره الباحثون، وقال سونغ: "لا يوجد علاج للخرف، ولهذا السبب من الضروري تحديد ومعالجة أي عوامل خطر قابلة للتعديل يمكننا إيجادها لمنع حدوثه".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة