وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على دواء جديد لعلاج الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و 11 سنة، المصابين بالشرى المزمن التلقائي (CSU)، المسبب للطفح الجلدى.
ووفقا لموقع "Medical xpress"، يوسع هذا الترخيص نطاق الترخيص السابق ليشمل البالغين والمراهقين من عمر 12 عامًا فما فوق، المصابين بالشرى المزمن التلقائي الذين لا تزال تظهر عليهم الأعراض، رغم العلاج بمضادات الهيستامين من النوع الأول، ويُعطى الجسم المضاد أحادي النسيلة البشري بالكامل عن طريق الحقن تحت الجلد.
ما هو مرض الشرى المزمن التلقائى؟
الشرى أو ما يعرف بالأرتيكاريا، هو مرض غير معدى عبارة عن رد فعل تحسسي للجسم اتجاه دواء معين، أو طعام أو غيره، وفي أغلب الحالات يظهر على هيئة كدمات وردية اللون أو حمراء أو حبوب حساسية تسبب الحكة.
وتشمل أنواع المرض الشرى الحاد أو المؤقت، وقد يدوم هذا النوع لساعات وحتى 6 أسابيع، والشرى المزمن أو المستمر، ويستمر هذا النوع لأكثر من 6 أسابيع، وقد يستمر لأشهر أو سنوات.
وتشمل الأعراض طفح جلدي أحمر أو بلون الجلد، والحكة الشديدة، وقد يصاحبه تورم عميق (وذمة وعائية).
تجربة الدواء الجديد
أظهرت نتائج الدراسة أن الدواء الجديد قلل بشكل ملحوظ من شدة الحكة ونشاط الشرى، وهو مزيج من الحكة والطفح الجلدي، مقارنةً بالدواء الوهمي في الأسبوع 24، كما زاد من احتمالية السيطرة الجيدة على المرض أو الاستجابة الكاملة مقارنةً بالدواء الوهمي، وقد دعمت بيانات من مرضى الأطفال في حالات أخرى سلامة الدواء
الدواء الجديد أول دواء بيولوجي معتمد للمرضى الذين لا تتجاوز أعمارهم عامين، حيث يقدم نهجًا مستهدفًا يثبط إشارات IL-4 وIL-13، وهما محركان رئيسيان ومحوريان للالتهاب من النوع 2 الذي يساهم في هذا المرض"، هذا ما قالته أليسا جونسن، الحاصلة على دكتوراه في الطب، من الشركة المصنعة للدواء، في بيان.
وأضافت :"حتى الآن، كان على هؤلاء المرضى الاعتماد على خيارات علاجية محدودة لم تعالج العوامل الوسيطة الحاسمة المحتملة للشرى المزمن التلقائي."