اليوم العالمى للببغاء.. احتفاء بالطيور الملونة وتحديات حمايتها

الأحد، 31 مايو 2026 12:00 م
اليوم العالمى للببغاء.. احتفاء بالطيور الملونة وتحديات حمايتها اليوم العالمي للببغاء

كتب خالد إبراهيم

يحتفل العالم باليوم العالمى للببغاء فى 31 مايو من كل عام، تقديرا لهذه الطيور التى تعد من أكثر الكائنات تميزا فى الطبيعة، وتضم رتبة الببغاوات 398 نوعا من الطيور موزعة على 92 جنسا، وتنتشر بشكل رئيسى فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

اليوم العالمي للببغاء
اليوم العالمي للببغاء

 

وتنقسم رتبة الببغاوات إلى 3 فصائل رئيسية هى الببغاوات الحقيقية  (Psittacidae)، والكوكاتو، وببغاوات نيوزيلند  (Strigopidea)، ويواجه نحو ثلث أنواع الببغاوات خطر الانقراض فى الوقت الحالى، ما يجعلها من أكثر مجموعات الطيور تعرضا لهذا الخطر مقارنة بغيرها، وفقا لموقع national today.

  

سمات مميزة وفريدة

تعيش الببغاوات بصورة أساسية فى المناطق الاستوائية، بينما توجد بعض أنواعها أيضا فى المناطق المعتدلة من نصف الكرة الجنوبى، ومن أبرز خصائصها المنقار القوى المعقوف، والوقفة المنتصبة، والأرجل القوية، والأقدام المزودة بالمخالب.

  

كما تشتهر أعداد كبيرة من الببغاوات بألوانها الزاهية، فيما تتميز بعض الأنواع بتعدد ألوانها بشكل لافت، وفى الطيف المرئى لا تظهر معظم الببغاوات فروقا جنسية واضحة، كما تعد من أكثر رتب الطيور تنوعا من حيث الحجم والطول.

 

الببغاوات فى التاريخ

يرجع أقدم توثيق لامتلاك ببغاء أليف فى الجزر البريطانية إلى عام 1504، عندما اقتنى هنرى الثامن ببغاء رماديا أفريقيا، وخلال عصر الاستكشاف الذى امتد من أوائل القرن الخامس عشر إلى أوائل القرن السابع عشر، أبحرت السفن الأوروبية فى مختلف أنحاء العالم بحثا عن طرق تجارية جديدة، وتم جلب العديد من الحيوانات من تلك الرحلات لأغراض متعددة.

وكانت الببغاوات القادمة من الهند وأفريقيا وأمريكا الجنوبية من أكثر الطيور التى جرى استيرادها خلال تلك الفترة، وإلى جانب ألوانها الجذابة وسهولة ترويضها، وفرت هذه الطيور وسيلة نقل مريحة نسبيا خلال الرحلات البحرية الطويلة والمتعبة إلى أوروبا.

 

تحديات التربية والبقاء

لم يكن كثير من الناس على دراية باحتياجات الببغاوات الخاصة، وهو ما تسبب فى نفوق أعداد كبيرة منها أثناء عمليات النقل، ومع ذلك، أظهرت الببغاوات قدرة أكبر على التحمل مقارنة ببعض أنواع الطيور الأكثر حساسية.

وتشير سجلات الطيور المحفوظة فى حدائق الحيوانات والمجموعات الخاصة التابعة للنخبة، إضافة إلى الرسومات الفنية التى تعود إلى القرنين السادس عشر والثامن عشر، إلى وجود الببغاوات والدراج والنعام وغيرها من الطيور المعمرة وسهلة التربية نسبيا.

وفى الوقت الحاضر، لا تفصل معظم الببغاوات الأليفة عن الحياة البرية سوى بضعة أجيال فقط، كما أن عددا محدودا من المربين يتيح لهذه الطيور فرصة التعبير عن غرائزها الطبيعية الأساسية، مثل الطيران والتجمع والبحث عن شريك.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة