11 نوعا من الوجبات قبل التمرين تمنح طاقة دون إزعاج المعدة

الأحد، 03 مايو 2026 07:00 ص
11 نوعا من الوجبات قبل التمرين تمنح طاقة دون إزعاج المعدة التمارين الرياضية

كتبت مروة محمود الياس

اختيار الطعام قبل النشاط البدني لا يتعلق فقط بالإحساس بالشبع، بل يرتبط مباشرة بكفاءة الأداء وقدرة الجسم على الاستمرار دون إجهاد مبكر. التركيبة الغذائية المثالية في هذا التوقيت تعتمد على مصدر سريع للطاقة مع عنصر داعم للعضلات، مع تجنب مكونات قد تُبطئ الهضم أو تسبب انزعاجًا أثناء الحركة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الوجبات الخفيفة قبل التمرين يجب أن تركز على الكربوهيدرات سهلة الامتصاص إلى جانب كمية مناسبة من البروتين، مع مراعاة توقيت تناولها، لأن نوع الطعام المناسب قبل نصف ساعة يختلف عما يمكن تناوله قبل ساعتين أو أكثر.

 

اختيارات سريعة قبل التمرين
 

عند ضيق الوقت، يحتاج الجسم إلى وقود سريع دون عبء على الجهاز الهضمي. الفواكه تُعد من أبرز الخيارات في هذه الحالة، حيث توفر سكريات طبيعية تتحول بسرعة إلى طاقة. الموز مثال واضح، إذ يحتوي على كمية مناسبة من الكربوهيدرات إضافة إلى عنصر البوتاسيوم الذي يساهم في دعم وظيفة العضلات وتقليل التشنجات.

بدائل أخرى تشمل مهروس التفاح أو أي فاكهة طازجة، وهي خيارات خفيفة وسهلة الهضم. كما يمكن الاعتماد على مشروبات الفاكهة المخفوقة، خاصة إذا كانت تحتوي على سوائل تساعد في ترطيب الجسم قبل بدء التمرين، وهو عامل مهم للحفاظ على القدرة البدنية وتقليل الشعور بالإرهاق.

 

وجبات متوازنة للطاقة المستمرة
 

إذا كان هناك وقت أطول قبل التمرين، يصبح من الأفضل الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين لضمان طاقة ممتدة ودعم الأنسجة العضلية. الزبادي مع الفواكه يقدم نموذجًا جيدًا، حيث يوفر مزيجًا من العناصر الغذائية التي تساعد على تقليل التعب وتحسين الاستجابة البدنية.

الخبز مع مصدر دهني نباتي يحتوي على البروتين يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا أيضًا، لكن يُفضل تناوله قبل التمرين بمدة كافية لأن الدهون تُبطئ عملية الهضم. كذلك، الشوفان مع الفواكه والمكسرات يوفر توازنًا بين الطاقة السريعة والممتدة، ما يجعله مناسبًا قبل التمارين الأطول.

من الخيارات العملية أيضًا الجمع بين الفاكهة ومنتج غني بالبروتين مثل الجبن، حيث يحقق هذا التوازن المطلوب دون تحميل المعدة بكمية كبيرة من الدهون. كما أن بعض الوجبات الخفيفة الجاهزة قد تكون مفيدة إذا كانت تعتمد بشكل أساسي على الكربوهيدرات مع نسبة بسيطة من البروتين.

 

توقيت الطعام وتأثيره
 

الفارق الزمني بين الأكل والتمرين عامل حاسم في تحديد نوع الوجبة.


قبل أقل من نصف ساعة، يُفضل الاعتماد على مصادر طاقة سريعة فقط. أما قبل ساعة إلى ساعتين، فيمكن إدخال البروتين تدريجيًا. وإذا زادت المدة، يمكن إضافة كميات صغيرة من الدهون دون التأثير على الأداء.


هناك أطعمة يُفضل تجنبها قبل التمرين مباشرة، مثل تلك الغنية بالألياف أو الدهون العالية، لأنها قد تسبب شعورًا بالامتلاء أو اضطرابات في المعدة أثناء الحركة. كما أن كمية الطعام نفسها تلعب دورًا مهمًا، فالإفراط قد يؤدي إلى نتائج عكسية حتى لو كان نوع الغذاء مناسبًا.

احتياجات الجسم تختلف من شخص لآخر، لذلك يبقى التجريب المنظم هو الوسيلة الأفضل لمعرفة ما يناسب كل فرد. مستوى النشاط، الهدف من التمرين، والحالة الصحية كلها عوامل تؤثر في تحديد الوجبة المثالية.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة