أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تشهد خلال اليومين الماضيين تركيزًا مكثفًا على احتمالات توسيع العملية العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أن تنفيذ أي تصعيد واسع لا يزال مرهونًا بالحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة.
وأوضحت أبو شمسية، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات الإسرائيلية الحالية ترتبط أيضًا بالتطورات السياسية الإقليمية، خاصة في ظل الحديث عن تفاهمات محتملة بين واشنطن وطهران.
مطالب داخل الكابينت بتوسيع الهجوم
وأضافت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن اجتماع الكابينت الأمني والسياسي الإسرائيلي شهد مطالبات من عدد من الوزراء، بينهم يسرائيل كاتس وإيلي كوهين، بتوسيع العمليات العسكرية داخل لبنان لتشمل الضاحية الجنوبية في بيروت.
وأشارت إلى أن الطروحات الإسرائيلية تتضمن أيضًا توسيع المنطقة العسكرية إلى ما بعد شمال نهر الليطاني، في إطار المساعي الإسرائيلية لتقليص التهديدات القادمة من الجنوب اللبناني.
المسيّرات اللبنانية تثير قلق إسرائيل
ولفتت دانا أبو شمسية إلى أن الطائرات المسيّرة القادمة من لبنان أصبحت تمثل هاجسًا متزايدًا للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بعدما شهدت عدة بلدات حدودية إطلاق صفارات الإنذار نتيجة تسلل مسيّرات عبر الحدود.
وأضافت أن بعض هذه الطائرات سقط داخل العمق اللبناني أثناء استهدافها تجمعات لجنود الاحتلال، بينما تمكنت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية من اعتراض عدد آخر منها.
استدعاء قوات احتياط وتعزيز الدفاعات
وأوضحت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن الجيش الإسرائيلي استدعى قوات احتياط إضافية خلال الفترة الأخيرة، رغم سحب بعض القوات سابقًا من مناطق القتال.
وأكدت أن المهمة العسكرية الإسرائيلية باتت تركز بصورة أكبر على تعزيز الدفاعات وحماية الجنود والمستوطنات في الشمال، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والتوتر الأمني على الحدود اللبنانية.
محاولات لطمأنة سكان الشمال
واختتمت دانا أبو شمسية تصريحاتها بالتأكيد على أن القيادة الإسرائيلية تحاول احتواء حالة القلق داخل الجبهة الداخلية، عبر الإعلان المتواصل عن تفاصيل العمليات العسكرية والإجراءات الأمنية، في محاولة لطمأنة سكان الشمال والرأي العام الإسرائيلي بشأن التطورات الميدانية.