هناك الكثير من المنازل التي تضم أكثر من طفل في مراحل تعليمية مختلفة، ومع اختلاف جداول الامتحانات قد ينتهي أحد الأطفال من امتحاناته بينما يستمر الآخر في المذاكرة والاستعداد لباقي المواد، وهو ما قد يسبب حالة من الفوضى والتشتت للطفل الذي لم ينتهِ بعد من امتحاناته، فالرغبة في اللعب أو مشاهدة التلفاز أو قضاء وقت ممتع قد تتحول إلى مصدر إزعاج وضغط داخل المنزل، لذا يستعرض "اليوم السابع" بعض الأفكار التي تساعد على الفصل بين الأطفال خلال فترة الامتحانات وتجنب المشكلات والتوتر خاصة في أيام العيد الكبير.

امتحانات نصف العام
الذهاب للبقاء مع أحد الأقارب
إذا كان الأمر متاحًا، يمكن للطفل الذي انتهى من امتحاناته قضاء يوم أو يومين عند الجد أو الجدة أو أحد الأقارب المقربين، خاصة إذا كان الطفل يشعر بالملل داخل المنزل، هذه الفكرة تمنح الطفل فرصة لتغيير الأجواء والاستمتاع بوقته، وفي المقابل توفر للطفل الآخر هدوءًا أكبر يساعده على التركيز أثناء المذاكرة دون مقاطعات أو ضوضاء مستمرة.
ممارسة نشاط بعيد عن أخيه
من المهم إشغال الطفل الذي انتهى من الامتحانات بأنشطة مختلفة خارج غرفة المذاكرة أو بعيدًا عن أخيه، مثل ممارسة الرياضة، أو الذهاب إلى النادي، أو حضور ورشة رسم أو موسيقى، أو حتى قضاء وقت في اللعب مع الأصدقاء، هذه الأنشطة تساعده على تفريغ طاقته بشكل إيجابي، وتقلل من احتمالية شعوره بالملل الذي قد يدفعه لإزعاج أخيه دون قصد.

طفل يذاكر
تعلم مهارة جديدة
فترة ما بعد الامتحانات تعتبر فرصة مثالية لتشجيع الطفل على تعلم شيء جديد يحبه، يمكن استغلال الوقت في تعلم الطبخ البسيط، أو استخدام الكمبيوتر، أو الرسم، أو التصوير، أو حتى تعلم لغة جديدة بطريقة ممتعة، إشغال الطفل بشيء مفيد يجعله يشعر بالحماس والإنجاز، ويبعده عن أجواء التوتر المرتبطة بالامتحانات داخل المنزل.

فترة الامتحانات
المساعدة في ترتيب وتنظيم المنزل
إعطاء الطفل بعض المهام البسيطة داخل المنزل يساعده على الشعور بالمسؤولية ويشغل جزءًا من وقته بطريقة مفيدة، يمكن أن يشارك في ترتيب غرفته، أو تنظيم الألعاب، أو المساعدة في إعداد السفرة أو ترتيب بعض الأغراض المنزلية، هذه المهام لا تحتاج إلى مجهود كبير، لكنها تساعد على خلق حالة من الهدوء والتنظيم داخل البيت.
التخلص من الأشياء التي لا يحتاجها
يمكن استغلال هذه الفترة في تشجيع الطفل على ترتيب دولابه أو مكتبته والتخلص من الأشياء التي لم يعد يحتاج إليها، مثل الملابس القديمة أو الألعاب غير المستخدمة أو الأوراق المتراكمة، هذه الخطوة تساعد الطفل على الشعور بالتجديد والترتيب، كما تعلمه أهمية التنظيم واتخاذ القرارات، وفي الوقت نفسه تبقيه مشغولًا بعيدًا عن أجواء المذاكرة الخاصة بأخيه.