اعترفت الأميرة ديانا، أميرة ويلز الراحلة بحبها للطبيعة الاسكتلندية في رسالة نُشرت حديثًا في مزاد علني. وكشفت رسالة لم تُنشر من قبل، كتبتها إلى صديقة لها من أيام الدراسة، أن ديانا كانت تكره لندن.

ووفقا لصحيفة "تليجراف" البريطانية، كتبت الأميرة من قلعة بالمورال بعد فترة وجيزة من زفافها الملكي عام 1981، أنها تستمتع بـ"شمس لا تنقطع" و"بحر هادئ" خلال رحلة بحرية على متن اليخت الملكي بريتانيا.
وتزوجت الأميرة من الأمير تشارلز آنذاك عندما كانت في العشرين من عمرها، بعد أن تركت المدرسة في سن السادسة عشرة، وانقطعت عن الدراسة في مدرسة داخلية في سويسرا قبل أن تبدأ العمل في حضانة أطفال.
وفي رسالتها، المكتوبة على ورق يحمل شعار العائلة المالكة والموجهة إلى كاثرين هانبري، زميلتها السابقة في مدرسة ويست هيث للبنات في كينت، كتبت: "قضينا شهر عسل رائع مع شمس لا تنقطع وبحر هادئ لحسن الحظ... نحن الآن في اسكتلندا حتى نهاية أكتوبر، وهو أمر ممتع للغاية بالنسبة لنا - أعشق قضاء اليوم كله في الهواء الطلق وأكره لندن!".
وأضافت: "من الرائع أن أكون متزوجة - أعتقد أنه من الآمن قول ذلك بعد شهرين فقط...!"
وتشير الرسالة إلى أنها كانت تتأقلم مع حياتها الجديدة ودورها داخل العائلة المالكة. كتبت: "الأمر أشبه باللعب مع الكبار!"
وكان الزوجان قد استقلا اليخت الملكي "بريتانيا" بعد زفافهما في 29 يوليو 1981، في رحلة بحرية لمدة 12 يومًا في البحر الأبيض المتوسط قبل التوجه إلى بالمورال لعدة أشهر.
الرسالة، المؤرخة في 27 سبتمبر، هي إحدى مقتنيات ستُعرض في مزاد علني من قِبل صديقة الأميرة من أيام الدراسة، كاثرين. تتضمن المجموعة صورًا للأميرة المستقبلية في المدرسة. إحدى الصور تُظهرها جالسة مع عدد من صديقاتها، من بينهن الممثلة تيلدا سوينتون والمخرجة السينمائية جوانا هوج.
وستُعرض المجموعة في مزاد "جورينج" للفنون الجميلة والديكورات الداخلية في لويس، شرق ساسكس، في يوليو. يُقدّر سعرها بين 4000 و6000 جنيه إسترليني.
ويتزامن موعد هذا البيع مع الذكرى الخامسة والأربعين لزواج الأمير آنذاك وديانا.
وقال ألبرت رادفورد، أخصائي الكتب والمخطوطات في دار جورينج للمزادات: "يُقدّم هذا الأرشيف القيّم لمحةً نادرةً عن ديانا، أميرة ويلز، قبل أن تُسيطر عليها مسؤوليات الواجب والشهرة".