يستخدم الريحان منذ قرون كعلاج طبيعي لأمراض الجهاز التنفسي والصحة العامة، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن شرب ماء الريحان يومياً قد يقدم فوائد صحية عديدة، خاصةً فيما يتعلق بالمناعة وصحة الجهاز التنفسي وإدارة التوتر، وفقاً لموقع "تايمز ناو".
كيف يؤثر شرب ماء الريحان على رئتيك وتنفسك؟
قد يكون لديهم خطر أقل للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي
تشير الأبحاث إلى أن نبات الريحان قد يدعم صحة الرئتين والجهاز التنفسي، وقد وجدت الدراسات أن الريحان يحتوي على مركبات ذات خصائص مضادة للفيروسات، ومضادة للالتهابات، وموسعة للشعب الهوائية، مما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والتهاب الشعب الهوائية، وحتى التهابات الرئة.
يُستخدم نبات الريحان تقليدياً لتخفيف السعال والاحتقان وصعوبة التنفس.
ويعتقد الخبراء أن قدرته على تقليل التهاب المسالك الهوائية قد تُساهم في تحسين وظائف الجهاز التنفسي.
يقوي المناعة
من أبرز فوائد ماء الريحان دعم المناعة، تشير الدراسات إلى أن الريحان قد يعزز استجابة الجسم المناعية ويساعد على مكافحة العدوى الفيروسية بشكل أكثر فعالية.
شرب ماء الريحان بانتظام قد يساعد الجسم على مقاومة الفيروسات التنفسية الشائعة مثل الإنفلونزا ونزلات البرد والفيروس المخلوي التنفسي (RSV).
يساعد على تحسين أعراض الربو
يستخدم الريحان في الطب التقليدي كعلاج طبيعي للربو منذ أجيال، وتشير الدراسات الحديثة أيضاً إلى أن تناول الريحان بانتظام قد يُخفف من أعراض الربو ويُحسن من راحة التنفس.
أظهرت بعض الدراسات أن تناول الريحان يساعد في تخفيف الأزيز وصعوبة التنفس، ويقلل من عدد مرات استخدام البخاخات لدى بعض المرضى.
ويقول الخبراء إن خصائصه المضادة للالتهابات قد تلعب دورًا رئيسيًا في علاج تهيج المسالك الهوائية.
يخفف السعال والاحتقان
إذا كنت تعاني من السعال المتكرر أو تراكم المخاط، فقد يوفر لك الريحان راحة، يعمل الريحان كمقشع طبيعي، مما يعني أنه قد يساعد على ترقيق المخاط وتسهيل إخراجه من الجهاز التنفسي.
قد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص للأشخاص المصابين بالتهاب الشعب الهوائية، أو العدوى الموسمية، أو السعال الناتج عن الاحتقان.
كما أفاد العديد من الأشخاص بشعورهم براحة أكبر وسهولة في التنفس بعد تناول ماء الريحان الدافئ.
يحافظ على ترطيب جسمك
يساهم الماء نفسه أيضاً في صحة الرئتين والصحة العامة، فالترطيب الكافي يساعد على ترقيق المخاط، مما يقلل من خطر صعوبة التنفس والتهابات الجهاز التنفسي.
لذا فإن شرب ماء الريحان في الصباح قد يدعم كلاً من ترطيب الجسم وراحة الجهاز التنفسي في نفس الوقت.
يقلل التوتر ويعزز نوماً أفضل
يُعتبر الريحان من الأعشاب الطبيعية، مما يعني أنه قد يُساعد الجسم على إدارة التوتر بشكل أكثر فعالية.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الريحان قد يُساعد على خفض مستويات القلق، وتحسين المزاج، ودعم جودة نوم أفضل.
بالنسبة للكثيرين، يصبح شرب ماء الريحان الدافئ في الصباح طقساً مهدئاً لليقظة الذهنية يعزز الاسترخاء.
هل مياه الريحان آمنة؟
يعتبر الخبراء عموماً أن ماء الريحان آمن لمعظم الناس عند تناوله بكميات معتدلة. مع ذلك، ينبغي على الأفراد الذين يتناولون أدوية أو مكملات غذائية استشارة الطبيب قبل جعله عادة منتظمة.
لا توجد حاليًا توصية محددة بشأن الكمية المثالية من ماء الريحان التي يجب تناولها يوميًا، نظرًا لأن الأبحاث لا تزال جارية.