يوم الشاى العالمى.. اعرف أغرب أنواع الشاى من الكشميرى للأزرق التايلاندى

الخميس، 21 مايو 2026 10:00 ص
يوم الشاى العالمى.. اعرف أغرب أنواع الشاى من الكشميرى للأزرق التايلاندى يوم الشاي العالمي

كتبت: شروق جمال

فى 21 مايو من كل عام يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للشاي، وهو مناسبة عالمية تسلط الضوء على واحد من أكثر المشروبات انتشارًا وتأثيرًا في الثقافات المختلفة، فالشاي لم يعد مجرد عادة يومية، بل يعد بمثابة طقس اجتماعي يعكس هوية الشعوب، حيث يجتمع الناس حوله في لحظات الدفء والراحة، وتنسج خلاله الحكايات والعلاقات، ومن آسيا إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية، تتنوع طرق تحضيره ونكهاته بشكل مذهل، ليصبح كل كوب تجربة فريدة تحمل بصمة المكان الذي جاء منه.

ورغم أن الشاي الأخضر والأسود هما الأكثر شيوعًا، إلا أن عالم الشاي أوسع بكثير مما نعرفه، إذ طورت كل ثقافة نسختها الخاصة التي تعكس بيئتها ومواردها وحتى مناخها، وفي هذا التقرير نستعرض مجموعة من أبرز وأغرب أنواع الشاي حول العالم، وفقًا لما أورده موقع Remitly.

 

شاي كشمير الوردي

يعد "نون تشاي" من أشهر المشروبات التقليدية في كشمير والهند وباكستان، ويتميز بلونه الوردي الجذاب الذي يجعله لافتًا للنظر قبل حتى تذوقه، يتم تحضيره من الشاي الأخضر مع الحليب وبيكربونات الصوديوم، التي تتفاعل مع المكونات لتعطيه هذا اللون المميز، وعلى عكس ما قد يتوقعه الكثيرون، فإن مذاقه يميل إلى الملوحة مع لمسة جوزية خفيفة، ما يجعله تجربة مختلفة تمامًا عن الشاي التقليدي، يقدم غالبًا في الأجواء الباردة أو خلال المناسبات الكبيرة مثل حفلات الزفاف، ويعد رمزًا للضيافة في هذه المناطق.

شاي كشمير
شاي كشمير

شاي سوتي تساي

في منغوليا، لا ينظر إلى الشاي كمشروب فقط، بل كوجبة متكاملة، وهذا ما يقدمه شاي "سوتي تساي"، يتم تحضيره من الشاي مع الحليب والملح، وأحيانًا يضاف إليه الزبدة أو قطع صغيرة من اللحم، ليصبح غنيًا بالسعرات الحرارية. هذا المشروب يلعب دورًا مهمًا في حياة الرحل، حيث يمنحهم الطاقة والدفء في بيئة قاسية، كما يقدم للضيوف كعلامة على الكرم، ويعكس أسلوب الحياة البسيط الذي يعتمد على الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.

 

شاي الطحالب الأيسلندي

هذا الشاي لا يصنع من الطحالب كما يوحي اسمه، بل من نوع من الأشنة التي تنمو في البيئات الباردة، يتميز بطعمه الترابي الخفيف، وكان يستخدم قديمًا كمصدر غذائي أساسي خلال فصول الشتاء القاسية عندما تقل الموارد. ومع مرور الوقت، أصبح يستخدم أيضًا كعلاج تقليدي لتهدئة التهابات الحلق وتحسين عملية الهضم. هذا الشاي يعكس قدرة الإنسان على التكيف مع الطبيعة القاسية وتحويل الموارد البسيطة إلى مصدر للحياة.

 

شاي الكينوا

في بيرو ومناطق جبال الأنديز، يحضر شاي الكينوا من حبوب أو أوراق هذا النبات الشهير، ويعد مشروبًا يوميًا خفيفًا ومغذيًا، يتميز بنكهة جوزية لطيفة، ويمنح الجسم دفعة من الطاقة دون أن يكون ثقيلًا. وبفضل غنى الكينوا بالبروتين والمعادن، فإن هذا الشاي لا يقدم مجرد مذاق جيد، بل يضيف قيمة غذائية حقيقية، ما يجعله خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يبحثون عن بدائل صحية.

شاي الكينوا
شاي الكينوا

شاي بوتشا

في المرتفعات الباردة للتبت، يصبح شاي "بوتشا" ضرورة يومية لا يمكن الاستغناء عنها. يحضر من الشاي وزبدة الياك والملح، ويتميز بقوام كثيف يشبه الحساء، ما يجعله مصدرًا مهمًا للطاقة والدفء. هذا المشروب ليس مجرد تقليد، بل وسيلة للبقاء في بيئة قاسية، حيث يساعد الجسم على مقاومة البرودة الشديدة. كما يقدم للضيوف كجزء من الثقافة المحلية التي تقدر المشاركة والضيافة.

 

شاي فريزيا الشرقية

في منطقة فريزيا الشرقية بألمانيا، لا يشرب الشاي بشكل عادي، بل وفق طقوس دقيقة تعكس احترام هذا المشروب. يقدم الشاي الأسود القوي مع قطع من سكر النبات والقشدة، دون تقليب، بحيث تتكون طبقات مختلفة من النكهات. تبدأ الرشفة بمرارة الشاي، ثم تليها نعومة القشدة، وتنتهي بحلاوة السكر، ما يجعل كل كوب تجربة متعددة الأبعاد. هذه الطريقة تعكس اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل وتحويل لحظة الشاي إلى طقس متكامل.

 

شاي القرفة السوداني

يحمل الشاي السوداني بنكهة القرفة طابعًا مميزًا، حيث يتميز بمذاقه القوي والحلو في الوقت نفسه. يحضر غالبًا بإضافة كمية وفيرة من السكر، ويقدم في المناسبات الاجتماعية كجزء من تقاليد الضيافة. وعلى عكس بعض الوصفات العالمية التي تمزج عدة توابل، يركز هذا الشاي على القرفة بشكل أساسي، ما يمنحه طابعًا واضحًا ومميزًا يعكس بساطة المكونات وعمق النكهة.

شاي القرفة
شاي القرفة

شاي جوايسا

في الإكوادور، يستخرج شاي جوايسا من نبات ينمو في منطقة الأمازون، ويستخدم منذ قرون كجزء من الطقوس الصباحية للسكان الأصليين. يحتوي هذا الشاي على نسبة طبيعية من الكافيين، لكنه يمنح طاقة تدريجية دون الشعور بالتوتر أو القلق. يتميز بنكهة عشبية خفيفة مع لمسة حلاوة، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يبحثون عن بديل متوازن للقهوة.

 

شاي لاباشو

يصنع هذا الشاي من اللحاء الداخلي لشجرة اللاباشو في أمريكا الجنوبية، ويتميز بنكهة خشبية دافئة تشبه الفانيليا. له تاريخ طويل في الطب التقليدي، حيث استخدمه السكان الأصليون لدعم المناعة وعلاج بعض الأمراض. ورغم فوائده، لا يزال غير منتشر عالميًا، ما يجعله من الكنوز الخفية في عالم الشاي.

 

الشاي الأزرق التايلاندي

يشتهر هذا الشاي بلونه الأزرق الزاهي الناتج عن استخدام زهرة معينة، ويتحول إلى اللون الأرجواني عند إضافة الليمون، ما يمنحه طابعًا بصريًا ساحرًا. ورغم أن نكهته خفيفة، إلا أن شكله الجذاب جعله شائعًا في المشروبات العصرية والحلويات، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

الشاي الازرق التايلاندي
الشاي الازرق التايلاندي

شاي إيفان الروسي

قبل انتشار الشاي الأسود، كان شاي "إيفان" من أهم المشروبات في روسيا، ويصنع من عشبة النار. يتميز بخلوه من الكافيين ونكهته الزهرية مع لمسة دخانية خفيفة. ومع الاتجاه نحو المنتجات الطبيعية، عاد هذا الشاي إلى الواجهة مرة أخرى، ليجمع بين التراث والفوائد الصحية.

 

شاي ماتي كوسيدو

في الأرجنتين، يعد "ماتي كوسيدو" نسخة مبسطة من مشروب يربا ماتي التقليدي، حيث يحضر في أكياس شاي عادية دون الحاجة لأدوات خاصة. يتميز بنكهة ترابية خفيفة، ويمنح طاقة معتدلة، ما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي داخل المنازل.

 

شاي أوكسوسو

في كوريا، يحضر هذا الشاي من حبوب الذرة المحمصة، ويتميز بطعمه الحلو الطبيعي وخلوه من الكافيين. يقدم في كثير من المطاعم كبديل للماء، لما يمنحه من إحساس بالدفء والراحة، ويعد مثالًا على بساطة المكونات التي تنتج مذاقًا مميزًا.

 

الشاي الصحراوي المغربي

في الصحراء المغربية، لا يقدم الشاي الأخضر كمشروب فقط، بل كطقس متكامل يعكس الكرم والتقاليد. يسكب الشاي من ارتفاع لتكوين رغوة مميزة، ويقدم على ثلاث مراحل ترمز إلى الحياة: الأولى قوية، والثانية متوازنة، والثالثة خفيفة. هذه الطريقة تجعل من شرب الشاي تجربة ثقافية عميقة تتجاوز مجرد التذوق.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة