المانجو من الفواكه المميزة لفصل الصيف، والمانجو غنية بالألياف ومضادات الأكسدة وفيتامينات أ و ج والسكريات الطبيعية كالفركتوز، ما يمنحها فوائد صحية عديدة، لكن يبقى السؤال مطروحاً بالنسبة لمرضى السكر: هل يُمكن إدراج المانجو في نظام غذائي مناسب لمرضى السكر؟.. هذا ما نتعرف على إجابته في السطور التالية، بحسب موقع "تايمز ناو".
على الرغم من فوائد المانجو الصحية العديدة، إلا أن الإفراط في تناول المانجو قد يرفع مستويات السكر في الدم، لذا، لا يحتاج مرضى السكر إلى تجنب المانجو تمامًا، ولكن عليهم تناولها مع مراعاة بعض الاحتياطات.
الفوائد الصحية للمانجو
المانجو ليست مجرد فاكهة حلوة، بل هي غنية بالألياف الغذائية التي تُحسن الهضم، ومضادات الأكسدة التي تساعد على مكافحة الالتهابات، والفيتامينات الأساسية التي تدعم المناعة وصحة الجلد.
وبالرغم من هذه الفوائد، تحتوي المانجو أيضاً على سكريات طبيعية، والتي قد تؤثر على مستويات السكر في الدم عند الإفراط في تناولها.
يتميز المانجو بمؤشر جلايسيمي متوسط، مما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا فوريًا في مستوى السكر في الدم عند تناوله بكميات معتدلة مع ذلك، فإن الحمل الجلايسيمي، الذي يعتمد على حجم الحصة، قد يرتفع بشكل ملحوظ مع الإفراط في تناوله.
يتميز المانجو بمؤشر جلايسيمي متوسط، لكن الإفراط في تناوله قد يزيد من الحمل الجلايسيمي.
ولهذا السبب يُعد التحكم في كمية الطعام أمراً بالغ الأهمية لمرضى السكر.
ما هي أفضل الطرق لتناول المانجو والاستمتاع بها بالنسبة لمرضى السكر؟
للاستمتاع بالمانجو بأمان مع التحكم في مستويات السكر في الدم، ضع في اعتبارك هذه النصائح المدعومة من الخبراء:
التزم بتناول الفاكهة الكاملة
من الأفضل دائماً اختيار ثمرة مانجو كاملة بدلاً من العصائر أو المشروبات المخفوقة أو عصير المانجو. إن السوائل تفتقر إلى الألياف وتؤدي إلى امتصاص أسرع للسكر، مما يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم.
احرص دائماً على مراقبة كميات الطعام التي تتناولها
تُعتبر الحصة الآمنة عادةً نصف حبة مانجو صغيرة أو حبة واحدة، أي ما يعادل 80 إلى 100 جرام يومياً للأشخاص المصابين بمرض السكر المُسيطر عليه جيداً، الإفراط في تناول الطعام - حتى الأطعمة الصحية - قد يُخل بتوازن الجلوكوز.
تجنب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات
تجنب تناول المانجو مع الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الأرز أو الحلويات السكرية، لأنها قد تزيد بشكل ملحوظ من الحمل الجلايسيمي إذا كنت تتناول المانجو مع وجبة، فقلل من تناول الكربوهيدرات الأخرى مثل الأرز.
اختر التوقيت المناسب
يُعدّ التوقيت عاملاً مهماً بلا شك، إذ يُساعد الجسم على استخدام الجلوكوز بكفاءة أكبر يُفضّل تناول المانجو في الأوقات التالية:
-بين الوجبات
-بعد النشاط البدني
-كوجبة خفيفة مسائية
-يمكن تناوله مع البروتين أو الدهون الصحية
-يُمكن أن يُساعد تناول المانجو مع الأطعمة الغنية بالبروتين أو الدهون، مثل المكسرات أو اللبن الرائب، على إبطاء امتصاص السكر ومنع ارتفاعه المفاجئ.
وللحصول على وجبة أو وجبة خفيفة أكثر توازناً، جرب تناول المانجو مع بيضة مسلوقة، أو قطعة من الجبن، أو حتى حفنة من المكسرات.
للاستجابة الفردية أهمية
لا تستجيب جميع الأجسام بنفس الطريقة ينبغي على مرضى السكر غير المُسيطر عليه جيدًا مراقبة مستويات السكر في الدم بعد تناول المانجو لفهم مدى تحمل كل فرد.كما يمكن استشارة طبيب أو أخصائي تغذية للمساعدة في تخصيص الخيارات الغذائية.
لا يُمنع تناول المانجو لمرضى السكر، ولكن الاعتدال والتوقيت المناسبين واختيار الأطعمة المناسبة أمران أساسيان من خلال موازنة حجم الحصة وتجنب الأطعمة الغنية بالسكر، يمكن لمرضى السكر الاستمتاع بالمانجو دون تأثير على صحتهم.