قال مسؤل إيرانى، إن إيران بدأت بخفض إنتاج النفط، مشيرين إلى أن خفض الإنتاج خطوة استباقية لتفادي الوصول إلى حدود القدرة التخزينية، حيث إن جهود ضخ النفط المتواصلة لا يمكن أن تستمر إلا لفترة محدودة.
وأوضح المسؤل أن إيران أمامها تقريبا شهر قبل أن تنفد قدراتها التخزينية.
وأضاف المسؤل ـ وفق "بلومبرج " ـ أن إيران اكتسبت خبرة في وقف آبار النفط مؤقتا دون إلحاق أضرار دائمة بها، وقال المسئولون "لدينا ما يكفي من الخبرة والتجربة ولسنا قلقين، والمسألة بالنسبة لنا هي القدرة على تحمل الألم الاقتصادي لفترة أطول من واشنطن.
ترامب يقترح تمديد مدة الحصار البحرى لأشهر
يبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد حصار إيران أشهرا إضافية، بهدف خنق صادراتها وإجبارها على توقيع اتفاق، وفق تصريحات لمسئول بالبيت الأبيض نقلتها "رويترز"، ويأتى هذا المقترح تأسيسا على وثوق واشنطن من تأثير الحصار البحرى على اقتصاد إيران .
وفى تصريحات سابقة له ، قال ترامب إن الحصار البحري على إيران أكثر فاعلية من القصف الجوي؛ مشيرا إلى أن مخزونات النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية "تقترب من الانفجار" بسبب عدم قدرة طهران على تصدير النفط، في حين يشكك بعض المحللين في وجود خطر وشيك على هذا الصعيد.
لماذا يعد الحصار البحرى سلاحا فتاكا ضد إيران؟
تعد موانئ إيران شريان حياتها الاقتصادي (النفط) ، وهو ما تستهدفه أمريكا عبر تعطيل الصادرات والواردات، مما يؤدى إلى شلل في قطاع الطاقة ، شح العملة الصعبة، وارتفاع التضخم.
ومع فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ بدأت الحكومة في طهران تفقد مصدراً مهماً ليس فقط للدخل، بل أيضاً لتوفير كثير من السلع في السوق، ويصعب أن تستمر الحكومة في تقديم الدعم، بينما تتدهور موارد الخزينة العامة .
يتسبب الحصار في "نزيف" حاد بالاقتصاد الإيرانى ؛ حيث تمر أكثر من 90% من تجارة إيران عبر الموانئ المحاصرة؛ فاستهداف الموانئ (مثل بندر عباس) عطل حركة الشحن، مما أثر على استيراد السلع الأساسية والمواد الخام، ورفع تكاليف المعيشة، وبالتالي اضطرابات في داخلية .
ويؤدى الحصار أيضا إلى خنق صادرات إيران النفطية؛ مما حرم الدولة من إيرادات تقدر بمليارات الدولارات.
ويعد تدهور قطاع الطاقة من أهم الخسائر جراء الحصار وتراجع إنتاج النفط والغاز.
إلى جانب عزل النظام المصرفي بسبب عدم قدرة إيران على إجراء معاملات مالية دولية، مما أدى إلى شح العملة الصعبة وانهيار سعر صرف الريال أمام الدولار، حيث وصل سعر صرف الريال الإيراني إلى 1.8 مليون ريال مقابل الدولار.