أكد المهندس مصطفى الشيمى، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، أن كل التجارب أثبتت أنه لا يمكن تغير شبكات المياه بدون حفر، ولكن ذلك يصلح مع شبكات الصرف الصحى، وندرس حاليا عمل خطوط بديلة مجاورة للخطوط المتهالكة، وسيتم تغير كافة شبكات المياه المتهالكة، ولكن هناك تحدى أمامنا الان، وهى تتمثل فى التكلفة المادية لتغير تلك الشبكات والتى تم حسابها بشكل مبدئى ووصلت لـ9 مليار جنيه، ويتم حاليا تطبيق نظام الأولوية بمعنى الخط الذى يحدث فيه عطل أو كسر يتم تغييره لحين توفر التمويل المطلوب.
وأضاف المهندس مصطفى الشيمى، خلال حواره مع اليوم السابع، قائلا" هناك نقطة أود أن أشير اليها وهى تتمثل فى " لو عندى شبكات جديدة وخطوط جديدة ومفيش محطات مياه قادرة على التغطية تكون النتيجة فى النهاية صفر" لذلك الألوية بالنسبة لنا هى إقامة محطات مياه أولا وتأتى بعدها خطوة خطوط الطرد والرفع، ثم خطوة إنشاء الشبكات والخطوط، كما أود أن أشير إلى أن محافظة القاهرة لا تعانى من أى ضعف فى المياه وكافة الأمور تسير بشكل مطمئن.
ومن ناحية أخرى، أوضح أن الصعيد يمثل لنا أولوية أولى، نظرا للإهمال الذى كان يعانى منه فترات طويلة، ودعنى أؤكد لك أن هناك بعض محافظات الصعيد نسبة تغيطة الصرف بلغت لنحو 70% بدلا من 12%، وذلك خلال سنوات معدودة، وخاصة منذ بداية مبادرة حياة كريمة، وأبرز تلك المحافظات هى محافظة الفيوم، كما أن التوجيهات التى صدرت لشركات المياه فى محافظات وجه قبلى، بضرورة تكثيف العمل وضغط معدلات التنفيذ ، وتعديل البرنامج الزمنى بحيث يتم الانتهاء من كافة المشروعات الجارية قبل نهاية العام الجارى.