احتفل عشاق الفن المصري والعربي أمس الأحد، بذكرى ميلاد عادل إمام، بعدما نجح على مدار عقود فى أن يصبح أحد أبرز نجوم الكوميديا في العالم العربي، وأن يرسخ مكانته كـ"الزعيم" الذي صنع الضحكة من قلب الواقع وترك بصمة لا تُنسى في السينما والمسرح والتليفزيون.
الزعيم الذي صنع تاريخًا من الضحك
قدم عادل إمام عشرات الأعمال الفنية التي تحولت إلى علامات بارزة في تاريخ الفن المصري، واستطاع بأسلوبه الخاص أن يجمع بين الكوميديا والرسائل الاجتماعية والسياسية، ليحجز لنفسه مكانة استثنائية لدى ملايين المشاهدين في مصر والعالم العربي.
ومع كل ذكرى ميلاده، تعود إلى الأذهان مواقف إنسانية وطريفة تكشف جانبًا آخر من شخصيته، وقدرته على إدخال البهجة حتى في أكثر اللحظات الرسمية والجدية.
موقف طريف مع البابا شنودة الثالث
ومن بين أشهر هذه المواقف، ما تداولته مواقع كنسية عن لقاء جمع الزعيم بالبابا الراحل البابا شنودة الثالث خلال مراسم جنازة ياسر عرفات.
وبحسب الرواية المتداولة، توجه عادل إمام إلى البابا شنودة وطلب أن يسير إلى جواره خلال الجنازة، ثم همس له مازحًا: "هو فيه إيه؟ هما هيدفنوه في رام الله ولا إيه؟"، في تعليق عفوي لم يتمالك معه البابا شنودة نفسه من الضحك.
روح الدعابة في كل المواقف
يعكس هذا الموقف جانبًا من خفة ظل عادل إمام، وقدرته على تخفيف الأجواء حتى في المناسبات الرسمية، وهي السمة التي جعلته يحتفظ بمكانته في قلوب جمهوره لأكثر من نصف قرن.
ويبقى الزعيم واحدًا من أهم رموز القوة الناعمة المصرية، وفنانًا استطاع أن يصنع تاريخًا طويلًا من البهجة والنجاح.