أفادت تقارير عبرية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يواجه أزمة متفاقمة في القوى البشرية نتيجة الحرب المستمرة والقتال المتزامن على سبع جبهات، وسط استنزاف كبير في صفوف الجنود النظاميين وقوات الاحتياط.
وحذر الاحتلال من أزمة أكبر متوقعة في 2027 بسبب تقليص مدة الخدمة الإلزامية إلى 30 شهرًا، بينما لا يزال قانون تمديد الخدمة معطلًا بسبب الخلاف حول تجنيد الحريديم، كما أشار إلى وجود نحو 38 ألف متهرب من الخدمة، معظمهم من الحريديم، رغم زيادة أعداد المجندين منهم مؤخرًا.
نقص يقدر بـ12 ألف جندي
وبحسب القناة الـ12 العبرية، يعاني الجيش من نقص يقدر بنحو 12 ألف جندي، بينهم آلاف المقاتلين، في وقت يتوقع فيه أن ترتفع أعباء الخدمة على قوات الاحتياط إلى ما بين 80 و100 يوم سنويا خلال عام 2026.
وحذرت المؤسسة العسكرية من تداعيات تقليص مدة الخدمة الإلزامية إلى 30 شهرا، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض حاد في الجاهزية والقوام البشري للجيش بحلول عام 2027، ما لم يتم إقرار تشريعات عاجلة لتمديد الخدمة.
خلاف سياسي على قانون تجنيد الحريديم
ولايزال الخلاف السياسي حول قانون تجنيد الحريديم يعرقل تمرير قانون تمديد الخدمة العسكرية، رغم تسجيل ارتفاع في أعداد المجندين من الحريديم خلال العام الماضي.
من جهة أخرى، شهدت مشاركة النساء في الوحدات القتالية ارتفاعا ملحوظا، إذ بلغ عدد المقاتلات نحو 5200، أي ما يعادل 21% من إجمالي القوة القتالية في الجيش الإسرائيلي.