أصدر نيافة الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنيسة الأرثوذكسية بيانًا بشأن ما جرى خلال احتفالات دير القديس سمعان الخراز، مؤكدًا أن بعض الممارسات التي شهدتها الاحتفالات تضمنت تجاوزات لا تتوافق مع عقيدة وطقوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ملاحظات عقيدية وطقسية
وأوضح أسقف الشباب أن ما حدث تضمن أخطاء كتابية وعقيدية وطقسية، مشددًا على أن هذه الممارسات لا تعبر عن التعليم الذي تسلمته الكنيسة من الآباء عبر الأجيال.
وقال في بيانه إن ما جرى «لا يطابق التعليم الذي استلمناه من الآباء، ولا يعبر عن تقاليد كنيستنا»، في إشارة إلى أهمية الالتزام بالثوابت الإيمانية والطقسية المعتمدة داخل الكنيسة.
دعوة للالتزام بتعاليم الكنيسة
ودعا الأنبا موسى جميع المسؤولين والمنظمين إلى الالتزام الكامل بتعاليم الكنيسة وعقيدتها المستقرة، مؤكدًا أن الحفاظ على الإيمان الذي تسلمه المؤمنون يمثل مسؤولية مشتركة لضمان سلامة الأجيال الحالية والقادمة.
وأشار إلى أن صون العقيدة والطقوس الكنسية يعد ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية الكنيسة وتراثها الروحي.
رسالة محبة وبركة
واستهل الأنبا موسى بيانه بتهنئة المؤمنين بالأيام المقدسة، قبل أن يختتم رسالته بكلمات حملت روح المحبة والاهتمام الرعوي، قائلاً: «الرب يبارك حياة الجميع».
الحفاظ على التراث الكنسي
ويأتي هذا البيان في إطار حرص قيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على التأكيد المستمر على أهمية الالتزام بالتعليم الرسولي والطقس الكنسي، بما يضمن الحفاظ على أصالة الإيمان ووحدة الممارسة الروحية داخل الكنيسة.
