يساعد الالتهاب قصير الأمد الجسم على الشفاء من العدوى، بينما قد يؤثر الالتهاب المزمن سلبًا على الصحة العامة مع مرور الوقت، وقد يظهر من خلال أعراض يومية بسيطة غالبًا ما يتجاهلها الناس أو يعتبرونها طبيعية، حسبما أفاد تقرير موقع "Ndtv".
ووفقًا لخبراء التغذية فإنه يوجد بعض العلامات الشائعة التي قد تدل على وجود التهاب مزمن في الجسم، وتشمل:
- الانتفاخ.
- الشعور بالتعب.
- حب الشباب.
- تساقط الشعر.
- آلام الجسم.
- تشوش ذهني.
ويوضح الخبراء أن الالتهاب لا ينتج عن نوع واحد من الطعام أو عادة سيئة واحدة، بل يرتبط عادةً بعوامل متعددة متعلقة بنمط الحياة تتضافر معًا مسببة هذه الحالة، حيث تلعب عوامل مثل قلة النوم والتوتر وإهمال صحة الأمعاء وعادات الأكل اليومية غير الصحية دورًا في ذلك، وهذا يعني أن علاج الالتهاب يتعلق أيضًا بتحسين هذه العادات تدريجيًا، بدلاً من البحث عن عمليات إزالة السموم السريعة أو الحلول المعجزة.
فيما يلى.. عادات يومية بسيطة قد تساعد في علاج الالتهاب المزمن للجسم:
تناول المزيد من الأطعمة الغنية بأوميجا 3
قد تساعد الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية في دعم استجابة الجسم الطبيعية المضادة للالتهابات، وتشمل ذلك أطعمة مثل الجوز وبذور الكتان وبذور الشيا والأسماك الدهنية.
أضف المزيد من الألوان إلى طبقك
تحتوي الخضراوات الملونة على مضادات الأكسدة ومركبات نباتية تساعد على دعم الصحة العامة وتقليل الإجهاد التأكسدى.
لا تتجاهل الألياف
تدعم الألياف صحة الأمعاء، حيث تلعب صحة الأمعاء دورًا رئيسيًا في مستويات الالتهاب، ويمكن أن يساعد تناول الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والبذور في دعم صحة الأمعاء ومن ثم الوقاية من الالتهاب المزمن.
تضمين الأطعمة المخمرة إلى نظامك الغذائي
قد تدعم الأطعمة المخمرة مثل اللبن الرائب والمخللات المنزلية البكتيريا المعوية الصحية، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتخفيف الالتهاب وتعزيز المناعة.
أعطِ الأولوية للنوم والنشاط البدنى
قد تؤدي قلة النوم والتوتر المستمر إلى زيادة مستويات الالتهابات مع مرور الوقت، ويمكن أن تساعد الحركة المنتظمة من خلال النشاط البدنى والحصول على الراحة الكافية للجسم على التعافي وتنظيم وظائفه بشكل أفضل.