في مثل هذا اليوم من عام 1568، تعرضت ماري ملكة اسكتلندا لهزيمة حاسمة في معركة لانجسايد، بالقرب من مدينة جلاسكو، بعد محاولة لاستعادة العرش الذي أُجبرت على التنازل عنه قبل عام واحد فقط.
محاولة استعادة العرش
كانت ماري قد تمكنت من الهروب من السجن، وسعت إلى حشد أنصارها وتكوين جيش لاستعادة سلطتها في اسكتلندا، إلا أن قوات جيمس ستيوارت، إيرل موراي والوصي على العرش، نجحت في إلحاق هزيمة كبيرة بها، لتنتهي بذلك آخر محاولاتها العسكرية للعودة إلى الحكم.
الهروب إلى إنجلترا
عقب الهزيمة، فرت ماري إلى إنجلترا طلبا للحماية من ابنة عمها الملكة إليزابيث الأولى، معتقدة أنها ستلقى الدعم والمساندة، لكن إليزابيث رأت في وجود ماري تهديدًا سياسيًا ودينيًا، خاصة مع اعتبارها رمزا للكاثوليك المعارضين للحكم الإنجليزي، وفقا لما ذكره موقع هيستوري ،
سنوات من الاحتجاز والنهاية المأساوية
ظلت ماري قيد الإقامة الجبرية لسنوات طويلة، قبل أن تتهم لاحقا بالتورط في مؤامرة تهدف إلى اغتيال الملكة إليزابيث الأولى، وفي عام 1587، صدر حكم بإعدامها، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القصص الدرامية إثارة في التاريخ البريطاني.
شخصية تاريخية مثيرة للجدل
لا تزال ماري ملكة اسكتلندا تعد من أبرز الشخصيات المثيرة للجدل في تاريخ المملكة المتحدة، بسبب حياتها السياسية المعقدة، والصراعات الدينية، والمؤامرات التي أحاطت بحكمها وسقوطه.