التشتت المستمر أبرز العلامات.. كيف يؤثر الضغط النفسي على حياتك؟

الأربعاء، 13 مايو 2026 12:00 ص
التشتت المستمر أبرز العلامات.. كيف يؤثر الضغط النفسي على حياتك؟ تعريف التشتت الداخلي

كتبت: سما سعيد

الشعور بالتشتت أو الضياع الداخلي من الحالات النفسية التي قد يمر بها الإنسان في فترات مختلفة من حياته، خاصة مع الضغوط اليومية المتراكمة أو المرور بتجارب صعبة تؤثر على حالته النفسية والعاطفية، وقد يجد الشخص نفسه يسير في حياته بشكل طبيعي من الخارج، لكنه داخليًا يشعر بعدم التركيز أو فقدان المعنى تجاه الأدوار التي يقوم بها أو حتى تجاه نفسه وبحسب ما أوضحته الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشاري الصحة النفسية في حديثها لـ "اليوم السابع" أن التشتت غالبًا ما يكون نتيجة ضغوط نفسية يمر بها الإنسان من وقت لآخر، مما يجعله أكثر عرضة للشرود والتشتت والشعور بالتيه وفقدان القدرة على التركيز.

التشتت الداخلي
التشتت الداخلي

لماذا يشعر الإنسان بالتشتت الداخلي؟

وأضافت استشاري الصحة النفسية، أنه قد يتطور الأمر أحيانًا إلى الإحساس بفقدان معنى الأشياء أو عدم القدرة على فهم سبب قيامه ببعض المسؤوليات اليومية، وتضيف أن هذه الحالة قد ترتبط أحيانًا بقلة النوم أو اضطرابات الحركة والتركيز لدى بعض الأشخاص، خاصة مع استمرار التوتر لفترات طويلة دون راحة نفسية حقيقية.

أسباب نفسية وجسدية وراء الشعور بالضياع

وأوضحت أنه لا يرتبط التشتت النفسي دائمًا بسبب واحد، فقد يكون ناتجًا عن نقص بعض الفيتامينات المهمة في الجسم، أو بسبب ضغوط نفسية متراكمة، أو المرور بتجربة فقدان شخص عزيز أو مكانة مهمة في الحياة، وكل هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على التركيز والحالة الذهنية.
وفي بعض الحالات، يصل الأمر إلى نسيان التفاصيل اليومية البسيطة، مثل أسماء الأماكن أو المواعيد المهمة أو حتى بعض المهام المرتبطة بالعمل والحياة اليومية، وهو ما يزيد شعور الشخص بالقلق وعدم الاتزان.

الشعور بالتشتت الداخلي
الشعور بالتشتت الداخلي

كيف يمكن التخلص من التشتت الداخلي؟

تشير استشاري الصحة النفسية إلى أن التعامل مع هذه الحالة يحتاج إلى الاهتمام بالنفس نفسيًا وجسديًا معًا، ومن أهم الخطوات التي تساعد على استعادة التركيز والهدوء ممارسة اليوجا أو أي نشاط يساعد على الاسترخاء، إلى جانب الاهتمام بالتغذية السليمة وتعويض الجسم بالعناصر الغذائية المهمة.
كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد على تحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر، بالإضافة إلى ضرورة تنظيم ساعات النوم والالتزام بروتين نوم ثابت، لأن اضطراب النوم من أكثر العوامل التي تؤثر على التركيز والانتباه.

فقدان المعنى
فقدان المعنى

عادات يومية تساعد على استعادة الاتزان

من النصائح المهمة أيضًا تقليل تناول الكافيين والابتعاد عن التدخين المفرط، لأنهما قد يزيدان من التوتر واضطرابات النوم. كذلك يُنصح بتقسيم المهام اليومية من خلال جدول واضح يساعد على تقليل الضغط الذهني والشعور بالفوضى، وترى الأخصائية النفسية أن تقدير الشخص لنفسه ولإنجازاته اليومية، مهما كانت بسيطة، يلعب دورًا كبيرًا في تحسين حالته النفسية واستعادة شعوره بالسيطرة والاتزان من جديد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة