أرسلت القارئة نور الهدى خالد عبد الملك بالصف الثانى الإعدادى، قصيدة كتبتها إلى جريدتها المفضلة اليوم السابع للنشر موضحة أنها تعشق القراءة والتفوق الدراسى وكتابة الشعر.
نور أوضحت أيضا أنها سعيدة بمدرستها، مدرسة خاتم المرسلين للتعليم الأساسى بحى الصفوة فى زهراء أكتوبر الجديدة وتشيد بالمستوى التعليمى والتربوى الذى تتلقاه من مدرسيها ومدى التشجيع الذى تحظى به المواهب الجديدة فى هذا المكان.
وتتمنى نور أن تصبح أديبة مصرية كبيرة لترفع اسم بلدها مصر عاليا مثل الكاتب الكبير نجيب محفوظ، ولهذا فهى تعشق القراءة، لإدراكها أن القراءة وقود الكتابة، وأنها هى التى تصنع الثقافة الحقيقية، وليس شاشات الهواتف المحمولة أو أجهزة التليفزيون، فهذه الشاشات لا تعطى إلا ثقافة سطحية ومعلومات غير موثوقة.
وحرصت نور على مشاركة جريدتها المفضلة "اليوم السابع" بقصيدة كتبتها تحت عنوان "كبرياء القلم"، تقول فيها:
رميت نحوي سهام الصد برداً ... فسوف أردها بالبرد حرا
تحسب أن تجاهلك اغتيال ... وما زاد النضار الصد كسرا
أنا المطحون واليأس انتحاري ... اطحن صخره . واصب فخرا
سيعلم من نحا بالعين عني ... بأن لخافقي نظماً و درَّا
أنا من كنت تعلمها نشيداً ... ونور يسبق الشمس نصرا
تتجاهلني و تمنحهن وصلاً. ... ومثلي لا يقاس بمن توارى
ولكن لا يغرنك انطفائي. ...فصمت الجمر يستبق الشرارَ
سأطحننَّ يأس قلبي في خفاء. ... ولا تلقى لكسري انكسارا
أهديتهن سحابة من ودك وتركتني ... وانا الذهب لا النحاس ألا ترى
سكت الكلام وفي الدموع رسائل ... أقرأتها... ام لا ترى؟
إن الرسائل في القصائد تكتب ... بحبر الكبرياء و القلم جمرا