العالم هذا الصباح.. ستارمر يؤكد استمراره في منصبه رغم الضغوط والمطالبات برحيله.. ترامب يشدد على أن التجارة ستكون محور حديثه مع رئيس الصين.. المطرقة الثقيلة..أمريكا تدرس اسماً جديداً للحرب المحتملة ضد إيران

الأربعاء، 13 مايو 2026 09:00 ص
العالم هذا الصباح.. ستارمر يؤكد استمراره في منصبه رغم الضغوط والمطالبات برحيله.. ترامب يشدد على أن التجارة ستكون محور حديثه مع رئيس الصين.. المطرقة الثقيلة..أمريكا تدرس اسماً جديداً للحرب المحتملة ضد إيران الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والرئيس الصينى شى جين بينج

وكالات

ضغوطات على رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر للتخلى عن منصبه، والأخير يرفض، والرئيس الأمريكى يزور الصين وسط تكهنات بتجدد الحرب ضد طهران، والبنتاجون يدرس إطلاق اسم جديد على الحرب المحتملة ضد طهران.

ستارمر يؤكد استمراره في منصبه رغم الضغوط والمطالبات برحيله

رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر المطالبات المتزايدة باستقالته مؤكدا أنه سيستمر في منصبه رغم الهزيمة الانتخابية ومطالبات أكثر من 80 نائبا من حزب العمال برحيله.

وقال ستارمر في اجتماع مع أعضاء حكومته الثلاثاء: أتحمل مسؤولية نتائج الانتخابات هذه، وأتحمل مسؤولية تنفيذ التغيير الذي وعدنا به.

وأضاف: "كانت الساعات الـ48 الماضية تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة، وهذا له تكلفة اقتصادية حقيقية لبلدنا وعلى العائلات".

وتابع: "تتوقع البلاد منا أن نمضي قدما في الحكم. هذا ما أفعله وما يجب أن نفعله كمجلس وزراء".

من جهتهم، نفى وزراء الحكومة البريطانية التقارير التي تفيد بأن أعضاء مجلس الوزراء البريطاني يطلبون من ستارمر الاستقالة.

ونقلت قناة "سكاي نيوز" عن وزير العمل بات ماكفادين قوله: "كانت هناك العديد من التصريحات الداعمة لعمله. رئيس الوزراء سيواصل القيام بعمله، كما ينبغي، كما يتوقع الجمهور".

وصرح وزير شؤون الأعمال بيتر كايل بأن عملية تغيير القيادة لم تبدأ، وأن الاجتماع ناقش القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

وقالت وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال: "يمكن لرئيس الوزراء الاعتماد على دعمي الكامل. دعوني أقول لكم هذا: هناك إجراء يسمح ببدء عملية تغيير القائد. لم يبدأه أحد".

أما وزير الدفاع جون هيلي، فدعا إلى استمرار عمل الحكومة وصرح بأن عدم الاستقرار ليس في مصلحة بريطانيا. وقال: "الحكومة، مثل رئيس الوزراء، سوف تقود البلاد إلى الأمام. إن تأجيج عدم الاستقرار ليس في مصلحة بريطانيا. يجب علينا الآن أن نركز بالكامل على حل المشاكل الملحة في مجالي الاقتصاد والأمن".

أفادت صحيفة "تليغراف" في وقت سابق نقلا عن مصادر أن 6 أعضاء من مجلس الوزراء البريطاني يعتزمون طلب استقالة ستارمر.

رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر
رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر

المطرقة الثقيلة..أمريكا تدرس اسماً جديداً للحرب المحتملة ضد إيران

قالت مصادر أمريكية إن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) تدرس تسمية أي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران باسم "عملية المطرقة الثقيلة"، في حال انهيار وقف إطلاق النار وقرار الرئيس دونالد ترامب استئناف العمليات القتالية، بحسب NBC NEWS.

وذكرت المصادر أن الإدارة الأمريكية كانت قد أعلنت سابقاً انتهاء عملية "الغضب الملحمي" بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع طهران مطلع أبريل، بهدف فتح المجال أمام مسار دبلوماسي، مع إبلاغ الكونجرس حينها بانتهاء الأعمال القتالية.

وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن أي تحرك عسكري جديد ضد إيران سيتم تحت اسم جديد، بما يتماشى مع الإجراءات العسكرية المعتادة في الولايات المتحدة.

ومن وجهة نظر إدارة ترامب، فإن ذلك سيعيد فعلياً إعادة بدء الوقت المسموح فيه للرئيس بشن عمليات عسكرية دون الحصول على موافقة الكونجرس، وهو 60 يوماً.

ويتطلب قرار صلاحيات الحرب لعام 1973 من الرئيس الأمريكى إخطار الكونجرس خلال 48 ساعة من بدء القتال؛ وإذا لم يكن كذلك، يجب إما سحب القوات خلال 60 يوماً، أو يجب على الكونجرس أن يوافق على العملية العسكرية.

وتوقفت العمليات العسكرية الأمريكية تحت اسم "الغصب الملحمي" بعد 40 يوماً من القتال. وجادلت إدارة ترامب بأنه، نظراً للتوقيف، لم تصل إلى عتبة الستين يوماً، وبالتالي لا يتوجب عليها الحصول على موافقة الكونجرس.

وقال مسؤولون أميركيون إن "عملية المطرقة الثقيلة" ليست الاسم الوحيد الذي تشمله الدراسة في البنتاجون.

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قال للصحفيين، الأسبوع الماضي، إن عملية الغضب الملحمي "انتهت"، وقال خلال إحاطة في البيت الأبيض: "أبلغ الرئيس الكونجرس بأننا انتهينا من تلك المرحلة"، وأضاف: "عملية الغضب الملحمي انتهت، وحققنا أهدافنا منها".

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه ملف المواجهة مع إيران حالة توتر متصاعد، مع تبادل إطلاق نار خلال الأيام الأخيرة، وإغلاق طهران حركة السفن في مضيق هرمز، في حين تواصل واشنطن سياسة الضغط والحصار.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الرئيس دونالد ترامب يدرس عدة خيارات للتعامل مع الوضع، بينها إعادة فتح المضيق وكسر حالة الجمود، دون اتخاذ قرار نهائي باستئناف العمليات العسكرية حتى الآن.

وأضاف أحد المسؤولين أن سياسة الحصار الحالية تمنح واشنطن مساحة لاتخاذ قراراتها دون الانخراط في حرب واسعة، في وقت أكد فيه مسؤولون أن الوجود العسكري الأمريكى في المنطقة بات أكبر مقارنة ببداية عملية "الغضب الملحمي"، بعد تعزيزات عسكرية إضافية خلال الفترة الأخيرة.

مبنى مدمر فى مدينة تل أبيب بعد الهجمات الإيرانية - إكس
مبنى مدمر فى مدينة تل أبيب بعد الهجمات الإيرانية - إكس

جوجل وسبيس إكس تبحثان نقل مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي إلى الفضاء

أفادت مصادر مطلعة أن شركة "جوجل" التابعة لمجموعة Alphabet (ألفابت) تجري محادثات مع شركة SpaceX (سبيس إكس) المملوكة لإيلون ماسك، بشأن صفقة محتملة لإطلاق صواريخ، في إطار توجه جديد يهدف إلى إنشاء مراكز بيانات مدارية في الفضاء، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".

وتعمل "جوجل"، وفق التقرير، على تطوير مفهوم لوضع مراكز بيانات تعمل في المدار، ضمن جهودها لتوسيع قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي خارج الأرض، كما تجري محادثات مع شركات أخرى متخصصة في خدمات الإطلاق الفضائي.

ولم ترد "جوجل" أو "سبيس إكس" على طلبات من الصحيفة للتعليق، فيما يشير التقرير إلى أن الشراكة المحتملة قد تمثل تعاوناً نادراً بين ماسك ومنافسين سابقين في مجال الذكاء الاصطناعي، في وقت تستعد فيه سبيس إكس لطرح عام أولي مرتقب.

اتفاق بين جوجل والبنتاجون يمنح الجيش الأمريكي مرونة أوسع لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واتخاذ القرار وسط جدل متزايد.

ويأتي ذلك في سياق تنافس متسارع بين شركات التكنولوجيا على توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث يرى مراقبون أن نقل مراكز البيانات إلى الفضاء قد يقلل من قيود الطاقة والبنية التحتية على الأرض، رغم التحديات التقنية والمالية الكبيرة، بحسب الصحيفة.

ومن المقرر أن تعتمد هذه المراكز على الطاقة الشمسية، ما يزيل قيد الطاقة الذي تواجهه مراكز البيانات على الأرض، ويعالج إحدى القضايا البيئية الكبرى المرتبطة بهذه التقنية الناشئة، غير أن هناك تحديات هندسية كبيرة جعلت بعض خبراء الصناعة متشككين في جدواها، وفق "وول ستريت جورنال".

وكانت التقنية، التي لا تزال في طور التكهن، محور عرض "سبيس إكس" للمستثمرين قبل طرحها العام المخطط له هذا الصيف، والذي يُتوقَّع أن يكون أكبر اكتتاب عام أولي في التاريخ.

وشارك ماسك في تأسيس شركة OpenAI عام 2015 قبل خلافه مع قيادات في قطاع التكنولوجيا، بينما تتنافس اليوم شركاته مع "جوجل" في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

الملياردير إيلون ماسك
الملياردير إيلون ماسك

ترامب يشدد على أن التجارة ستكون محور حديثه مع رئيس الصين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيجري "محادثة طويلة" بشأن إيران مع الزعيم الصيني شي جين بينج، لكنه أضاف أن التجارة ستكون القضية المركزية.

وقال ترامب -أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى بكين اليوم الثلاثاء حسبما أوردت وكالة "اسوشيتدبرس" الأمريكية- "لدينا الكثير من الأمور لنناقشها. لن أقول إن إيران واحدة منها، لأكون صادقا معكم، لأن إيران تحت السيطرة إلى حد كبير".

وقال ترامب إنه تحدث مع شي وأنهما يتطلعان إلى الزيارة، مضيفاً "لقد كان صديقاً لي. لقد كان شخصاً نتفق معه. وأعتقد أنكم سترون أن الأشياء الجيدة ستحدث".

الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة