أطعمة يومية تعيد التوازن النفسى وتعالج القلق بسرعة

الثلاثاء، 07 أبريل 2026 09:00 ص
أطعمة يومية تعيد التوازن النفسى وتعالج القلق بسرعة التخلص من القلق

كتبت مروة محمود الياس

يرتبط التوتر المستمر بتغيرات كيميائية داخل الجسم، ويظهر تأثيره بوضوح على الجهاز العصبي والمزاج العام. اختيار الطعام اليومي لا يقتصر على تغذية الجسد فقط، بل يمتد ليشمل دعم الاستقرار النفسي وتقليل حدة القلق، خاصة مع وجود عناصر غذائية تلعب دورًا مباشرًا في تنظيم الإشارات العصبية والهرمونية.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن بعض الأطعمة والمشروبات تحتوي على مركبات فعالة تساهم في تهدئة الجهاز العصبي، مثل الفيتامينات، المعادن، ومضادات الأكسدة، بينما قد تؤدي اختيارات غذائية أخرى إلى زيادة التوتر واضطراب الحالة المزاجية.

أطعمة تدعم الهدوء العصبي

  • تُعد الدهون الصحية والفيتامينات من العوامل الأساسية التي يحتاجها الدماغ للحفاظ على توازنه. فالأفوكادو مثلًا يوفر مجموعة من فيتامينات ب التي تدخل في تكوين النواقل العصبية، مما يساعد في تقليل الاستجابات المرتبطة بالضغط النفسي.
  • الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، وعلى رأسها التوت، تساهم في حماية الخلايا العصبية من التأثيرات الضارة للإجهاد، وهو ما ينعكس على استقرار المزاج بمرور الوقت. كذلك، الحمضيات تمد الجسم بفيتامين سي الذي يشارك في تنظيم استجابة الجسم للتوتر.
  • مصادر الكالسيوم مثل الخضراوات الورقية ومنتجات الألبان ترتبط بتحسين الحالة النفسية، حيث يلعب هذا المعدن دورًا في تنظيم الإشارات العصبية. كما أن تناول البيض يمد الجسم بعناصر تدعم وظائف الجهاز العصبي، خاصة مع احتوائه على فيتامين د.
  • المكسرات والبذور تمثل خيارًا مهمًا، نظرًا لاحتوائها على الزنك والمغنيسيوم، وهما عنصران يرتبطان بتقليل القلق وتحسين التوازن العصبي. كما أن بعض المأكولات البحرية توفر نسبًا مرتفعة من هذه المعادن، مما يعزز تأثيرها.
  • الأسماك الدهنية تحتوي على أحماض دهنية ضرورية تقلل من ارتفاع هرمونات التوتر داخل الجسم، مما يساعد في تهدئة الاستجابة العصبية. كذلك، الأطعمة الغنية بأحماض أمينية معينة تساهم في إنتاج مواد كيميائية مسؤولة عن الشعور بالراحة.
  • المشروبات تلعب دورًا لا يقل أهمية، فالشاي الأخضر يحتوي على مركبات تساعد على الاسترخاء الذهني، بينما يساهم شاي الأعشاب في تهدئة الجسم تدريجيًا عند تناوله بانتظام. حتى عصائر الفاكهة الطبيعية يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي عند استهلاكها باعتدال.
  • الماء يظل عنصرًا أساسيًا لا يمكن تجاهله، إذ يؤثر الترطيب الجيد على كفاءة الدماغ وقدرته على التعامل مع الضغوط اليومية.

أطعمة قد تزيد التوتر

  • في المقابل، هناك عناصر غذائية قد تؤدي إلى تفاقم القلق، خاصة عند الإفراط في تناولها. من أبرزها الأطعمة الغنية بالسكر، والتي تسبب تقلبات سريعة في الطاقة، ما ينعكس سلبًا على الحالة النفسية.
  • المنبهات مثل الكافيين قد ترفع من مستوى التوتر لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا تم تناولها بكميات كبيرة. كما أن الأطعمة المصنعة والدهون الثقيلة قد تؤثر على توازن الجسم الداخلي، مما يزيد من الشعور بعدم الراحة.
  • الكربوهيدرات المكررة تؤدي إلى ارتفاع سريع ثم انخفاض مفاجئ في مستوى الطاقة، وهو ما قد يسبب تقلبات مزاجية واضحة. لذلك، يُفضل استبدالها بخيارات أكثر توازنًا مثل الحبوب الكاملة.
  • التحكم في النظام الغذائي لا يعني الحرمان، بل يعتمد على التوازن والاختيار الذكي. إدخال هذه الأطعمة المفيدة بشكل منتظم يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة