باحثون: أدوات الذكاء الصناعي تتنبأ باضطراب فرط الحركة عند الأطفال قبل سنوات

الخميس، 30 أبريل 2026 03:30 ص
باحثون: أدوات الذكاء الصناعي تتنبأ باضطراب فرط الحركة عند الأطفال قبل سنوات يساعد الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن اضطراب فرط الحرك

كتب خالد إبراهيم

أظهر باحثون من المركز الطبى بجامعة ديوك أن أدوات الذكاء الاصطناعى يمكنها تحليل السجلات الصحية الإلكترونية وتقدير خطر إصابة الأطفال باضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة قبل سنوات من التشخيص المعتاد، وهو ما يمثل تقدما فى أساليب الاكتشاف المبكر.

ويصيب اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ADHD ملايين الأطفال، بينما يظل عدد كبير منهم دون تشخيص لسنوات، ما يحرمهم من التدخل المبكر والدعم العلاجى المناسب، بحسب hayka.

يساعد الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن اضطراب فرط الحرك
يساعد الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن اضطراب فرط الحرك

 

وقد نُشرت الدراسة فى مجلة "نيتشر للصحة العقلية"، حيث اعتمد الباحثون على تحليل السجلات الطبية الإلكترونية لأكثر من 140 ألف طفل، سواء من المصابين بالاضطراب أو غير المصابين، لتدريب نموذج ذكاء اصطناعى قادر على قراءة التاريخ الطبى منذ الولادة وحتى الطفولة المبكرة.

تدريب الخوارزمية وتحديد الأنماط

تعلمت الخوارزمية التعرف على مجموعات من الأحداث النمائية والسلوكية والسريرية التى تسبق عادة تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ما مكنها من بناء نمط تنبؤى يعتمد على البيانات الطبية المبكرة.

وأظهر النموذج دقة مرتفعة فى تقييم خطر الإصابة لدى الأطفال بدءا من سن الخامسة فما فوق، مع تأكيد الباحثين أن الأداء كان مستقلا عن الجنس أو العرق أو الأصل الإثنى.

وشدد الباحثون على أن هذه الأداة لا تستخدم للتشخيص المباشر، وإنما تهدف إلى تحديد الأطفال الأكثر حاجة إلى رعاية طبية مكثفة أو إحالتهم مبكرا إلى أخصائيين مختصين.

دريب نموذج ذكاء اصطناعي لتحليل السجلات الطبية والتنبؤ  بخطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال
الـai يتنبأ بخطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال

 

أهمية الاكتشاف المبكر للأطفال

يرى الباحثون أن هذا النوع من الفحوصات المدعومة بالذكاء الاصطناعى يمكن أن يسهم فى تسريع التشخيص المبكر لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، بما يتيح توفير دعم طبى وسلوكى فى وقت مبكر.

ومن شأن هذا التطور أن ينعكس إيجابا على النتائج الأكاديمية والاجتماعية والصحية للأطفال، من خلال التدخل فى المراحل الأولى من ظهور الأعراض بدلا من الانتظار حتى التشخيص المتأخر.

وأشار التقرير إلى ما ذكرته صحيفة ساينس ميل سابقا، حول اكتشاف علماء الوراثة صلة بين الأمراض الجسدية والعقلية، فى سياق أوسع لفهم العوامل المرتبطة بالاضطرابات النفسية والعصبية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة