كشفت دراسة علمية حديثة أن عادة يومية شائعة مثل النوم خلال النهار قد لا تكون دائمًا مفيدة كما يعتقد البعض، بل قد تمثل مؤشرًا مبكرًا على مشكلات صحية، خاصة مع التقدم في العمر، وذلك وفقًا لما نشره موقع ScienceDaily.
القيلولة.. بين الفائدة والخطر
يوضح الباحثون أن القيلولة في حد ذاتها ليست ضارة، بل تكون مفيدة إذا كانت قصيرة ومحدودة، خاصة في منتصف اليوم.
لكن المشكلة تظهر عندما تزيد مدتها أو تتكرر بشكل ملحوظ، أو تحدث في أوقات غير معتادة مثل الصباح.
تفاصيل الدراسة
اعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 1300 شخص من كبار السن لفترة طويلة امتدت لسنوات، حيث تم تحليل أنماط النوم لديهم باستخدام أجهزة لقياس النشاط اليومي.وركز الباحثون على مدة القيلولة، وعدد مرات حدوثها، وتوقيتها خلال اليوم، وربطوا هذه العوامل بالحالة الصحية ومعدلات الوفاة.
ماذا كشفت النتائج؟
أظهرت النتائج أن زيادة مدة النوم خلال النهار أو تكراره بشكل متزايد قد يرتبط بارتفاع خطر الوفاة لدى كبار السن.
كما تبين أن القيلولة في أوقات مبكرة من اليوم، مثل الصباح، قد تكون مؤشرًا أكثر وضوحًا على وجود مشكلات صحية مقارنة بالقيلولة في فترة الظهيرة.
هل القيلولة سبب المرض؟
يشير الباحثون إلى أن القيلولة المفرطة ليست سببًا مباشرًا للأمراض، لكنها قد تكون علامة على وجود مشكلات صحية كامنة، مثل أمراض القلب أو اضطرابات النوم أو التغيرات المرتبطة بالشيخوخة.
متى يجب القلق؟
ينصح الخبراء بضرورة الانتباه في الحالات التالية:
زيادة ملحوظة في عدد مرات القيلولة
طول مدة النوم خلال النهار
الشعور بالنعاس الشديد رغم النوم الجيد ليلًا
فقد تكون هذه التغيرات مؤشرًا يستدعي استشارة الطبيب.
رسالة مهمة لكبار السن
تشدد الدراسة على أهمية متابعة أي تغيرات في نمط النوم مع التقدم في العمر، واعتبارها جزءًا من المؤشرات الصحية التي لا يجب تجاهلها، لما قد تحمله من دلالات مبكرة على مشكلات صحية.
القيلولة قد تكون مفيدة إذا كانت معتدلة، لكنها قد تتحول إلى علامة تحذيرية إذا زادت عن الحد الطبيعي، ما يجعل متابعة نمط النوم خطوة مهمة للحفاظ على الصحة، خاصة لدى كبار السن.