يعانى بعض الأشخاص من العدوى سواء نزلة برد أو سعال وغيرها لمدة أسبوع أو أسبوعين، ويشعرون بالتحسن لبضعة أيام ثم تعود أو تتكرر العدوى مرة أخرى، وفى الغالب، لا يكون وراء ذلك مشكلة رئيسية واحدة، بل هو عادةً مزيج من أمور صغيرة تجتمع معًا، تجعل من السهل الإصابة بالمرض مرارًا وتكرارًا، وفقًا لتقرير موقع "Healthsite".
قد تكون الأعراض قد خفت، لكن عملية التعافي لا تزال مستمرة، وهذه الفجوة تجعل من السهل على الجسم الإصابة بعدوى أخرى.
فيما يلى.. عادات صغيرة تسبب تكرار العدوى دون أن نشعر:
قلة النوم
قلة النوم أو عدم انتظام مواعيد النوم لعدة أيام، كلها عوامل تؤثر على استجابة الجسم، وقد لا يكون الأمر واضحًا في البداية، لكن مع مرور الوقت، يصبح تكرار الإصابة بالأمراض أحد هذه العلامات.
التعرض المنتظم للعدوى
التعرض المستمر لمستويات منخفضة من العدوى، سواء في وسائل النقل أو الأماكن المزدحمة قد يتعامل الجسم معها بشكل جيد، ولكن إذا اختلت عوامل أخرى، حتى التعرض الروتيني قد يؤدي إلى أمراض متكررة.
التوتر
التوتر قد فترة التعافي، ويُؤثر على النوم، ويُضعف قدرة الجسم على التعامل مع العدوى، وغالبًا ما يمر دون أن يُلاحظ لأنه يُصبح جزءًا من الحياة اليومية.
أنماط الأكل غير المنتظمة
تفويت الوجبات، أو تناول الطعام في أوقات غير منتظمة، أو الاعتماد على الأطعمة الجاهزة، كلها عوامل قد تؤثر على الجسم تدريجيًا، وعادةً ما يكون النمط العام للوجبات على المدى الطويل هو المهم.
علاج الأعراض وليس السبب
يكتفي الكثيرون بمعالجة الأعراض ومواصلة حياتهم، فيتناولون دواءً لخفض الحرارة أو علاج التهاب الحلق، ورغم أن هذا يُساعد على المدى القصير، إلا أنه قد لا يُؤدي دائمًا إلى الشفاء التام، خاصةً إذا تم إيقاف الأدوية مبكرًا أو تناولها دون تقييم طبي مناسب.
حالات صحية وراء تكرار العدوى
في بعض الحالات، لا تكون العدوى المتكررة هي السبب على الإطلاق، حيث تتشابه أعراض حالات مثل الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية أو حتى الارتجاع المعدي المريئي، مع أعراض الحلق أو التهابات الجهاز التنفسي المتكررة، ولأنها تتداخل مع العدوى الشائعة، غالبًا ما تمر دون تشخيص.
من الطبيعي أن نمرض من حين لآخر، ولكن إذا تكرر ذلك، أو بدا التعافي غير مكتمل في كل مرة، فمن الأفضل استشارة الطبيب وإجراء فحوصات أساسية قد تساعد في استبعاد أي مشكلة صحية أكثر خطورة، ما أن هناك بعض الممارسات الصحية قد نتجاهلها ولكنها ضرورية مثل غسل اليدين باستمرار، وشرب الماء على مدار اليوم، وتناول الوجبات بانتظام يمكن أن تساعد في الوقاية من العدوى وحتى تكرار حدوثها.