اليوم العالمى للتوحد.. 10 أخطاء شائعة خلى بالك منها لو طفلك عنده توحد

الخميس، 02 أبريل 2026 10:00 ص
اليوم العالمى للتوحد.. 10 أخطاء شائعة خلى بالك منها لو طفلك عنده توحد مشهد من مسلسل اللون الأزرق الذي ناقش قضية أطفال التوحد

كتبت: شروق جمال

يُحيي العالم في الثاني من أبريل من كل عام اليوم العالمي للتوحد، بهدف زيادة الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز تقبل ودعم الأطفال المصابين به، وقد يكون التفاعل مع طفل مصاب بالتوحد تجربة ثرية ومليئة بالتحديات في الوقت ذاته، إذ تتطلب فهمًا أعمق لاحتياجاته الخاصة.

ورغم النوايا الطيبة، يقع البعض في أخطاء شائعة قد تؤدي إلى سوء فهم الطفل وزيادة شعوره بالقلق، وهو ما قد ينعكس في سلوكيات انفعالية أو نوبات غضب، ومن خلال التعلم من التجارب الواقعية، يمكن لمقدمي الرعاية تطوير أساليب أكثر فاعلية، وفي هذا السياق، نستعرض أبرز الأمور التي يُنصح بتجنبها عند التعامل مع أطفال طيف التوحد، وفقًا لموقع "bluebellaba".

 

إهمال أهمية الروتين المنظم

توفر الروتينات اليومية شعورًا بالأمان والاستقرار للأطفال المصابين بالتوحد، بينما قد يؤدي تغييرها المفاجئ إلى القلق وظهور سلوكيات صعبة، وعند الاضطرار إلى التغيير، يُفضل إدخاله تدريجيًا مع تهيئة الطفل مسبقًا باستخدام جداول بصرية أو قصص اجتماعية تساعده على توقع ما سيحدث.

 

تجاهل التواصل غير اللفظي

قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في فهم الإشارات غير اللفظية مثل التواصل البصري ولغة الجسد، لذا فإن إجبارهم على النظر المباشر قد يزيد من توترهم، الأفضل هو تهيئة بيئة مريحة والانتباه لإشاراتهم الخاصة لفهم احتياجاتهم ومشاعرهم بشكل أدق.

 

عدم مراعاة الحساسيات الحسية

يعاني كثير من الأطفال المصابين بالتوحد من فرط الحساسية تجاه الأصوات أو الإضاءة أو بعض الملمس والروائح، لذلك، من المهم توفير بيئة هادئة، مع تقليل المؤثرات المزعجة، واستخدام وسائل مساعدة مثل السماعات العازلة أو الأدوات الحسية التي تساعدهم على التكيف.

 

تجاهل الاحتفال بالإنجازات الصغيرة

كل تقدم، مهما بدا بسيطًا، يمثل إنجازًا مهمًا، تجاهل هذه الخطوات قد يؤثر سلبًا على دافعية الطفل، بينما يسهم التشجيع الإيجابي في تعزيز ثقته بنفسه وتحفيزه على الاستمرار.

 

استخدام لغة غير مباشرة أو مجازية

غالبًا ما يميل الأطفال المصابون بالتوحد إلى الفهم الحرفي، لذلك قد تسبب الاستعارات أو العبارات غير المباشرة ارتباكًا، يُنصح باستخدام لغة واضحة وبسيطة، وتقسيم التعليمات إلى خطوات محددة، مع الاستعانة بوسائل بصرية عند الحاجة.

 

مقارنة الطفل بالآخرين

لكل طفل مسار نمو خاص به، والمقارنة بالآخرين قد تضعف ثقته بنفسه وتزيد من الضغوط عليه، الأفضل هو التركيز على تقدمه الفردي ونقاط قوته، ودعمه وفق قدراته واهتماماته.

 

عدم الاتساق في تعزيز السلوك

يحتاج الأطفال المصابون بالتوحد إلى بيئة واضحة المعالم، لذا فإن عدم الاتساق في ردود الفعل تجاه السلوكيات قد يسبب ارتباكًا، يساعد توحيد الأساليب بين جميع المحيطين بالطفل على ترسيخ الفهم وتعزيز السلوك الإيجابي.

 

فرض التفاعلات الاجتماعية دون تمهيد

قد تمثل المواقف الاجتماعية تحديًا كبيرًا، وإجبار الطفل على خوضها دون تحضير قد يزيد من قلقه، من الأفضل تعويده تدريجيًا من خلال التدريب في بيئات آمنة واستخدام أساليب مثل لعب الأدوار.

 

إغفال دور الوسائل البصرية

تلعب الوسائل البصرية دورًا مهمًا في تسهيل الفهم والتواصل، مثل الجداول المصورة وبطاقات الصور، فهي تساعد الطفل على توقع الأحداث وتقليل التوتر، وتعزز قدرته على الاستقلالية.

 

التقليل من قدراته على التعلم

من الأخطاء الشائعة التقليل من إمكانات الطفل المصاب بالتوحد، ورغم اختلاف أساليب التعلم، فإن لديهم القدرة على التطور وتحقيق إنجازات ملحوظة إذا ما أُتيحت لهم الفرص المناسبة والدعم الكافي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة