في مثل هذا اليوم ولدت الفنانة المصرية الرائدة إنجي أفلاطون في 16 أبريل 1924 لعائلة أرستقراطية، وبدأت مسيرتها الفنية مبكراً، لتصبح لاحقاً واحدة من أبرز رموز الفن المصرى الحديث، حيث عرف عنها بأنها فنانة نضال انحازت بشكل دائم لقضايا الوطن والناس، وفى ضوء ذلك سوف نستعرض أهم لوحات الفنانة المباعة في المزادات العالمية:
ومن بين لوحاتها التي عرضت للبيع في مزاد سوثبي، لوحة لامرأة لا تحمل عنوانا وقدر ثمنها ما بين 40 إلى 60 ألف جنيه إسترلينى، واللوحة الثانية تصور رجل ولا تحمل عنوان وقدر ثمنها ما بين 30 إلى 50 ألف جنيه إسترلينى.
كما جرى بيع لوحة "واحة سيوة" في مزاد بونهامز وكان يقدر ثمنها ما بين 4 إلى 6 آلاف جنيه إسترلينى، وعرضت لوحة شارع القرية في مزاد كريستيز وقدر ثمنها ما بين 25 إلى 30 ألف جنيه استرلينى.
وبيعت لوحتها التي تحمل عنوان "شارع القرية" والتي قدر ثمنها ما بين 25 إلى 30 ألف جنيه إسترلينى، بـ 69.850 ألف جنيه إسترلينى فى أحد مزادات دار كريستيز.
إحدى لوحات إنجى أفلاطون
سيرة إنجى أفلاطون
لم تكن إنجى أفلاطون مجرد رسامة؛ فقد كانت ناشطة نسوية وسياسية ملتزمة، انخرطت بعمق في نضالات الطبقات العاملة، ووجهت الفن والنشاط السياسي للتعبير عن قصصهم ومصاعبهم، ففي عام 1942، انضمت إلى حزب الشباب الشيوعي، ثم أسست في 1945 رابطة فتيات الجامعات والمعاهد، أدت التزاماتها السياسية إلى اعتقالها في عهد جمال عبد الناصر، واستمر سجنها لما يقرب من أربع سنوات ابتداءً من 1959.
بعد إطلاق سراحها في 1963 شهدت ممارسة أفلاطون الفنية تحولًا عميقًا، حيث ابتعدت عن الواقعية الاجتماعية الصارخة، متجهة نحو تصوير أكثر غنائية للحياة اليومية والعالم الطبيعي، معبرّة عن إحساسها المستعاد بالحرية الشخصية والإبداعية.
وشاركت في معارض رئيسية مثل بينالي البندقية 2024، كما تحفظ في مجموعات مهمة، منها متحف الفن الحديث، القاهرة، المتحف العربي للفن الحديث.

لوحة القرية