أعلن نادي كورنيلا الذى يلعب ضمن الدرجة الرابعة بالدوري الإسبانى استحواذ الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامى الأمريكى على النادي، ليصبح المالك الجديد لمؤسسة بايكس يوبريجات.
وقال النادى فى بيان رسمى: تعزز هذه الخطوة علاقات ميسي الوثيقة ببرشلونة والتزامه بتطوير الرياضة والمواهب المحلية في كاتالونيا، وهي علاقة متجذرة في سنواته في نادي برشلونة لكرة القدم واستمرت منذ ذلك الحين.
🚨 ¡La noticia del siglo! Leo Messi, nuevo propietario de la #UECornellà 🙌
— UE Cornellà 💚 (@ue_cornella) April 16, 2026
Toda la info: https://t.co/2i0mepK83a pic.twitter.com/6wNKbstpR0
ويُعد نادي كورنيلا، الذي تأسس عام 1951، أحد أعرق الأندية في كرة القدم الكاتالونية، وعلى المستوى الوطني أيضاً. وعلى مرّ تاريخه، تميّز النادي بأكاديمية شبابية قوية وقدرته على المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم الإسبانية شبه الاحترافية، ليصبح مرجعاً في تنمية المواهب الشابة. وقد تخرّج فى صفوف النادي العديد من اللاعبين الذين وصلوا إلى نخبة كرة القدم الوطنية والدولية، من بينهم حارس مرمى إسبانيا وأرسنال ديفيد رايا؛ وجوردي ألبا، زميل ميسي السابق في كلٍ من برشلونة وإنتر ميامي؛ وجيرارد مارتن، أحد أبرز لاعبي برشلونة في الآونة الأخيرة بعد تطوره كمدافع أساسي؛ وخافي بوادو، قائد إسبانيول والمنتخب الإسباني؛ وكيتا بالدي، لاعب منتخب السنغال، صاحب الخبرة الواسعة في الدوريات الأوروبية الكبرى؛ وأيتور رويبال، أحد قادة ريال بيتيس الحاليين. وإيلي سانشيز، بطل الدوري الأمريكي لكرة القدم ولاعب فريق كل النجوم مرتين. جميعهم - إلى جانب العديد من اللاعبين الآخرين الذين شقوا طريقهم نحو الاحتراف - يعكسون قوة ونجاح نموذج تطوير النادي.
يتجلى التزام ميسي بالمواهب الشابة أيضاً في البنية التحتية القوية للنادي، حيث تتنافس فرقه في أفضل فئات الشباب على المستويين الوطني والإقليمي. وقد أظهر قائد الأرجنتين هذا الالتزام أيضاً من خلال مبادرات أخرى لتطوير الشباب، مثل كأس ميسي، وهي بطولة أقيمت نسختها الأولى في ديسمبر الماضي في ميامي، بمشاركة ثمانية من أفضل فرق العالم تحت 16 عاماً (نيولز أولد بويز، إنتر ميلان، ريفر بليت، إنتر ميامي، أتلتيكو مدريد، تشيلسي، مانشستر سيتي، وبرشلونة).
يمثل وصول ليونيل ميسي بداية فصل جديد في تاريخ النادي، حيث يهدف إلى دفع عجلة النمو الرياضي والمؤسسي، وتعزيز أسسه، ومواصلة الاستثمار في المواهب. ويسترشد هذا المشروع برؤية طويلة الأمد وخطة استراتيجية تجمع بين الطموح والاستدامة والارتباط الوثيق بجذوره المحلية.