حالات يكون فيها الدوار علامة مبكرة على الإصابة بالسكتة الدماغية.. اعرفها

الأحد، 12 أبريل 2026 11:00 م
حالات يكون فيها الدوار علامة مبكرة على الإصابة بالسكتة الدماغية.. اعرفها العلامات المبكرة للسكتة الدماغية

كتبت فاطمة خليل

غالباً ما يكون الدوار اليومي غير ضار، لكن النوبات المستمرة أو المفاجئة، خاصةً مع وجود علامات تحذيرية، قد تشير إلى حالات خطيرة كالسكتة الدماغية، معرفة الفرق بينهما يساعدك على التصرف بسرعة والحصول على الرعاية الطبية في الوقت المناسب، وفقا لموقع تايمز ناو.

الدوار مصطلح عام يشمل الشعور بالدوار الخفيف، أو الإحساس بالدوران (الدوخة)، أو فقدان التوازن في كثير من الحالات، يرتبط الدوار اليومي بأسباب بسيطة نسبيًا فالجفاف، وانخفاض ضغط الدم، وتفويت الوجبات، والقلق، أو حتى قلة النوم، كلها عوامل قد تجعلك تشعر بالإغماء أو عدم الثبات، كما أن مشاكل الأذن الداخلية، مثل دوار الوضعية الانتيابي الحميد، سببًا شائعًا، خاصةً إذا شعرت بدوران الغرفة عند تحريك رأسك، مع ذلك، قد يشير الدوار المستمر أو المفاجئ أحيانًا إلى حالة أكثر خطورة، بما في ذلك السكتة الدماغية.

 

العلاقة بين الدوار والسكتة الدماغية
 

تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يحرم خلايا الدماغ من الأكسجين، في حين أن معظم الناس يربطون السكتة الدماغية بأعراض مثل تدلي الوجه أو التلعثم في الكلام، إلا أن الدوار قد يكون أيضًا علامة تحذيرية، خاصةً في أنواع معينة من السكتات الدماغية التي تصيب جذع الدماغ أو المخيخ، وهما المسؤولان عن التحكم في التوازن والتناسق الحركي.

غالبًا ما يكمن الفرق في كيفية ظهور الدوار،  يميل الدوار غير الضار إلى الظهور والاختفاء، وقد يرتبط بمحفزات معينة مثل النهوض بسرعة كبيرة أو عدم شرب كمية كافية من الماء، في المقابل، يكون الدوار المرتبط بالسكتة الدماغية عادةً مفاجئًا وشديدًا، ومصحوبًا بأعراض أخرى.

قد تشمل هذه الأعراض صعوبة المشي، وفقدان التناسق الحركي، وازدواج الرؤية، والصداع الشديد، والخدر أو الضعف (خاصةً في جانب واحد من الجسم)، وصعوبة التحدث أو فهم الكلام.

 

أعراض السكتة الدماغية
 

كثيراً ما يستخدم الأطباء اختصار FAST لتحديد أعراض السكتة الدماغية: تدلي الوجه، وضعف الذراع، وصعوبة الكلام، وضرورة طلب المساعدة الطبية ورغم أن الدوار ليس من أعراض FAST، إلا أن الخبراء يحذرون بشكل متزايد من ضرورة عدم تجاهل مشاكل التوازن والدوار، خاصةً إذا ظهرت فجأةً ودون سبب واضح.

تشير الأبحاث إلى أن السكتات الدماغية التي تصيب الجزء الخلفي من الدماغ (سكتات الدورة الدموية الخلفية) غالباً ما تتسبب في الدوار، وقد تُشخص خطأً في بعض الأحيان على أنها حالات أقل خطورة وهذا ما يجعل الانتباه إلى أنماط الدوار أكثر أهمية، مثلا إذا كان الدوار جديداً، أو مستمراً، أو يزداد سوءاً، أو إذا كان مختلفاً عما شعرت به من قبل، فمن الأفضل مراجعة الطبيب.

هناك أيضاً عوامل خطر معينة تزيد من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والتدخين، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وقلة الحركة. إذا كنت تعاني من أي من هذه العوامل، فإن تكرار الدوار يستدعي مزيداً من الاهتمام.

مع ذلك، لا تُعدّ كل نوبة دوار علامة تحذيرية في الواقع، لا ترتبط معظم الحالات بالسكتة الدماغية. لكن الجسم غالبًا ما يُرسل إشارات عندما يكون هناك خلل ما، وقد يؤدي تجاهل الدوار المتكرر إلى تأخير تشخيص مشكلة كامنة، سواء كانت مشكلة في القلب، أو اضطرابًا في الأذن الداخلية، أو حالة عصبية.

الدوار اليومي ليس طبيعيًا دائمًا، حتى وإن بدا مألوفًا إذا كان مستمرًا، أو غير مُفسّر، أو مصحوبًا بأعراض أخرى غير معتادة، فمن الأفضل استشارة الطبيب، أما بالنسبة للسكتة الدماغية، فإن التشخيص المبكر قد يُنقذ الحياة، والتصرف السريع يُحدث فرقًا كبيرًا.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة