مسلسل كان يا ما كان.. 7 نصائح للرجل لتجاوز مرحلة الإجبار على الطلاق

السبت، 07 مارس 2026 06:00 ص
مسلسل كان يا ما كان.. 7 نصائح للرجل لتجاوز مرحلة الإجبار على الطلاق كان يا ما كان

إيمان حكيم

يعرض مسلسل كان يا ما كان على شبكة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مشاهد واقعية تُظهر تحديات الطلاق وأثره النفسي على الطرفين، خصوصًا الرجل الذي يمر بتجربة الانفصال دون رضا قلبه هذه المرحلة الحرجة تحتاج وعيًا وإدارة عاطفية مدروسة لتجاوز الصدمة والحفاظ على التوازن النفسي والاجتماعي  وفقًا لما أشار إليه دكتور محمد مصطفي أخصائي علم النفس والصحة النفسية .

قبول الواقع خطوة أولى

الرفض المستمر للحدث يزيد الألم ويعقد المرحلة الانتقالية ولهذا قبول أن الطلاق حدث بالفعل يساعد فى التركيز على المستقبل بدلاً من التعلق بالماضي.

التعبير عن المشاعر بطريقة صحية

الكبت النفسي يؤدي لتفاقم التوتر والاكتئاب. يمكن ممارسة الرياضة، الكتابة، أو التحدث مع صديق موثوق للتنفيس عن المشاعر دون إيذاء النفس أو الآخرين.

الابتعاد عن القرارات العاطفية

في هذه الفترة، اتخاذ أي قرار مهم يكون عاطفيًا أكثر من كونه منطقيًا. ينصح بتأجيل تغييرات كبيرة كالاستثمار أو الإنتقال حتى استعادة الهدوء النفسي.

التركيز على الروتين اليومي

الحفاظ على جدول ثابت للعمل، النوم، والنشاطات الاجتماعية يمنح شعورًا بالاستقرار ويقلل الفوضى العاطفية التي قد ترافق الانفصال.

طلب الدعم المهني عند الحاجة

استشارة أخصائي نفسي أو مستشار علاقات أسرية تساعد على فهم المشاعر وإعادة بناء الذات بطريقة صحية، خاصة إذا صاحب الطلاق شعور بالظلم أو الخسارة الكبيرة.

الحفاظ على التواصل الإيجابي مع الأبناء

إذا كان هناك أطفال، يجب الفصل بين مشاعر الانفصال ودور الأب. الحفاظ على الدعم العاطفي والالتزام بالوقت معهم يمنحهم شعورًا بالأمان ويقلل من أثر الصراع على نموهم النفسي.

استثمار الوقت في تطوير الذات

التركيز على الهوايات، التعلم، والصحة الجسدية يخلق إحساسًا بالسيطرة على الحياة، ويعيد بناء الثقة بالنفس تدريجيًا بعد تجربة الانفصال المؤلمة

لكل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026

كان يا ماكان
كان يا ماكان

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة