"أنا مش عايزة أشوفك" جملة صادمة صرخت بها فرح في وجه والدها خلال أحداث مسلسل مسلسل كان ياما كان، هذه الصدمة التي يواجهها للأسف الكثير من الآباء في خضم الصراعات الأسرية بعد الطلاق، فكيف يمكن للأب أن يتجاوز هذه الصدمة القاسية؟ وفقًا للاستشاري الأسري والباحثة في الصحة النفسية ريهام عبد الرحمن، فإن هناك عدة خطوات أساسية تساعد في تخطي هذه الصدمة..
تقبل المشاعر وعدم الضغط
أول خطوة هي قبول أن رفض الأبناء شعور طبيعي، قد يكون نتيجة الغضب، الخيبة، أو التعلق العاطفي بالمكانة السابقة للأم، الضغط على الأطفال للقاء الأب بالقوة غالبًا يزيد النفور، في المسلسل رأينا شخصية الأب ماجد الكدواني تتعلم الصبر وعدم إرغام ابنته على المقابلة، ما أعطاها مساحة للتعامل مع مشاعرها بحرية.
الصبر وبناء الثقة تدريجيًا
العلاقة بين الأب وأبنائه تحتاج إلى وقت البدء بخطوات صغيرة مثل إرسال رسائل ودية، أو مكالمات قصيرة، يظهر اهتمام الأب دون إرهاق الطفل هذه الاستمرارية البطيئة تساعد على إعادة الثقة تدريجيًا.
الحوار مع الأبناء بلغة مفهومة
التواصل المفتوح والصادق مع الأبناء، دون لوم أو توجيه لوم للطرف الآخر، يوضح للأطفال أن الأب موجود لدعمهم وليس للمواجهة أوالضغط شخصية الأب في المسلسل استخدمت أسلوب الاستماع قبل الحديث، ما ساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم.
استشارة مختص نفسي عند الحاجة
إذا استمر رفض الأطفال لفترة طويلة، قد يكون من المفيد اللجوء إلى متخصص نفسي للأطفال هذا الدعم يمكن أن يسهل فهم سبب الرفض والعمل على تجاوزالعوائق العاطفية بطريقة صحية وآمنة.
التركيز على الأعمال الإيجابية والمستمرة
الأب بحاجة أيضًا للحفاظ على حياته ومسئولياته، واستثمار طاقته في تطوير نفسه وعلاقاته الأخرى الأطفال يلاحظون التغيرات الإيجابية في الأب، ما يعزز احترامهم وميولهم للتقارب تدريجيًا.
كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026
مسلسل كان ياما كان
مسلسل كان ياما كان
مسلسل كان ياما كان