تدور أحداث مسلسل درش حول مشاعر متشابكة داخل أسرة واحدة، حيث تظهر كراهية إخوة حسنة، التي تجسد شخصيتها الفنانة سهر الصايغ، نتيجة شعورهم بأن والدهم يفرق بينهم في المعاملة، هذا الإحساس بالتمييز زرع الغيرة في قلوبهم، وحوّل العلاقة الأخوية من مساحة أمان ومحبة إلى ساحة صراع ومنافسة، ومن هنا يطرح العمل سؤالًا مهمًا: كيف يمكن أن نزرع المحبة بين الإخوة منذ الصغر حتى لا تتحول الغيرة إلى عداوة؟، وهناك خطوات بسيطة يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا في نفوس الأطفال، لذا يستعرضها اليوم السابع وفقاً لما نشره موقع " momentsaday".
النجم مصطفى شعبان
تذكيرهم دائمًا بالمحبة
من الجميل أن نُدخل كلمات الحب في حياتهم اليومية، خاصة قبل النوم. يمكن للوالدين أن يذكروا أسماء جميع أفراد الأسرة قائلين: "أمك تحبك، أبوك يحبك، أخوك يحبك" كما يمكن تشجيعهم على أن يقولوا لبعضهم "أحبك" إن أرادوا ذلك، هذه الكلمات البسيطة تعزز الشعور بالأمان والانتماء، وتغرس في داخلهم فكرة أن العلاقة بينهم قائمة على المودة لا المنافسة.
استحضار الذكريات الجميلة
تصفح ألبومات الصور أو مشاهدة مقاطع قديمة يذكر الأطفال بلحظات لعبهم وضحكهم معًا، الحديث عن طفولتهم المشتركة، أو عن علاقات أخوية داخل العائلة، يمنحهم إحساسًا بالاستمرارية والارتباط، كما أن تخيل المستقبل معًا، كأن يُقال لهم: "عندما تكبرون ستبقون سندًا لبعضكم"، يساعدهم على رؤية علاقتهم كرحلة طويلة وليست مجرد مرحلة عابرة.

مسلسل درش
تشجيع اللعب المشترك
اختيار ألعاب تناسب أعمارهم وتشجعهم على التعاون بدل التنافس يقرّب بينهم، يمكن أن تكون ألعابًا حركية بسيطة أو ألعاب تفكير جماعية، أحيانًا يحتاج الأطفال إلى توجيه بسيط لبدء اللعب سويًا، لكن مع الوقت يصبح التعاون عادة لديهم، ويشعرون بمتعة الإنجاز المشترك.

مشهد من مسلسل درش
تعزيز فكرة أنهم أصدقاء
مناداة الإخوة بأنهم "أصدقاء" إلى جانب كونهم إخوة يغير نظرتهم لبعضهم، فالطفل غالبًا ما يحرص على معاملة أصدقائه بلطف واحترام، فلماذا لا يعامل أخاه بالطريقة نفسها؟ هذا التذكير المتكرر يساعدهم على إدراك أن العلاقة بينهم اختيار يومي قائم على الاحترام.
تعويدهم على طلب المساعدة من بعضهم
عندما يُطلب من أحدهم مساعدة أخيه في أمر بسيط، كإحضار شيء أو ترتيب مكان، فإن ذلك يعزز روح التعاون، هذه المواقف الصغيرة تبني شعورًا بأن كل واحد منهم سند للآخر، وأن وجود الأخ ليس عبئًا بل دعمًا.