يعرض مسلسل لعبة وقلبت بجد، بطولة أحمد زاهر ونخبة من النجوم، معالجة درامية جريئة لمخاطر الألعاب الإلكترونية، وفي مقدمتها لعبة "روبلوكس"، مسلطًا الضوء على تأثيرها السلبي في السلوكيات الأخلاقية والاجتماعية للأطفال والمراهقين، وما قد يتعرضون له من استغلال أو ابتزاز إلكتروني عبر هذه المنصات.
وتأتي أحداث المسلسل متقاطعة مع الواقع، خاصة في ظل قرار الحكومة المصرية حظر لعبة "روبلوكس" استجابة للمخاطر المتزايدة المرتبطة بها. وضمن سياق الحلقات، يجسد أحمد زاهر نموذج الأب الواعي، حيث يقوم بتجميع الهواتف المحمولة من أبنائه وأبناء شخصية محمد حلمي سامح، ويُعلن عن "يوم بلا هواتف"، في رسالة واضحة تؤكد أهمية الابتعاد المؤقت عن الأجهزة الإلكترونية، واستعادة قيمة الوقت الحقيقي والأنشطة الحياتية المباشرة.
هذا الطرح الدرامي يسلط الضوء على ضرورة إعادة التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية، خاصة لدى النشء. ووفقًا لما ذكره موقع Mayo Clinic، فإن الابتعاد عن الهواتف والأجهزة الإلكترونية لفترات محددة، سواء لساعات أو أيام، يحمل العديد من الفوائد الصحية والنفسية، من أبرزها:
تحسين الصحة البدنية
استخدام الأجهزة لفترات طويلة يؤدي إلى ضعف النشاط البدني، في حين يتيح الابتعاد عنها ممارسة الرياضة والحفاظ على اللياقة والصحة العامة.
ممارسة أنشطة خارجية
الحد من استخدام الهواتف يشجع على الانضمام إلى أنشطة خارجية، ورحلات ثقافية وفنية، ما ينمي حب الاستكشاف ويعزز تجربة التعلم والمرح خارج الشاشة.
تكوين علاقات اجتماعية أقوى
الإفراط في الأجهزة الإلكترونية يضر بالعلاقات الاجتماعية والترابط الأسري، بينما يتيح الحد من استخدامها فرصًا للتواصل الحقيقي مع الأسرة والأصدقاء.
تحسين المزاج
الابتعاد عن الشاشات يقلل التوتر والضغط النفسي الناتج عن الانغماس المستمر في الإنترنت، ويساهم في الشعور بالراحة والسعادة.
تنمية التركيز والإنتاجية
قضاء أوقات دون هواتف يعزز الانتباه والقدرة على التركيز، ويساعد الأطفال والمراهقين على إنجاز مهامهم المدرسية والهوايات بشكل أفضل.