يعرض في الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 مسلسل كان يا ما كان بطولة الفنان ماجد الكدواني والفنانة يسرا اللوزي، ويتناول قضية الانفصال بعد سنوات طويلة من الزواج وصلت إلى 15 عاما، مسلطا الضوء على الدوافع التي قد تدفع الزوجين إلى اختيار الطلاق كحل نهائي للنجاة النفسية، ويناقش المسلسل واحدة من أكثر الأسباب شيوعًا للانفصال، وهي الملل والروتين الزوجي، حيث تتحول الضغوط اليومية وتكرار التفاصيل إلى شعور بالاختناق والمعاناة، وبينما يمر كثير من الأزواج بهذه المرحلة، ينجح البعض في تجاوزها عبر إضافات من التغييرات تساعدهم على الاستمرار، في حين ينجرف آخرون وراء آثارها السلبية، لتكون النهاية الطلاق.
ولحماية الأسرة من آثار الروتين القاتل، هناك 5 تعاملات يمكن أن تجعل الروتين إيجابيا وداعما للاستقرار الأسري، وفق ما نشره موقع Connection to wellness.
إعادة صياغة الروتين
التعامل مع الروتين اليومي، من الاستيقاظ والذهاب إلى العمل وتناول الوجبات ومتابعة الالتزامات، بأسلوب زمني جامد وممل، يعجل بشعور المعاناة، لذا، من المهم إعادة صياغة الروتين وتحويله إلى طقوس هادفة تعزز الشعور بالإنجاز وتدعم التطور الشخصي والزوجي.
التعامل بمرونة
إضافة قدر من المرونة إلى الروتين اليومي من خلال أنشطة غير مخطط لها أو لحظات عفوية، يخلق ما يُعرف بالمساحة الإبداعية، التي تسهم في تعزيز المشاعر الإيجابية، وزيادة الترابط الأسري والشعور بالرضا.
تجديد البيئة
الاعتياد الكامل على نمط يومي ثابت يزيد من الإحساس بالملل، لذلك ينصح بتجديد البيئة المحيطة عبر تغييرات بسيطة، مثل إضافة موسيقى هادئة، أو شموع عطرية، أو قطع ديكور عصرية، ما يمنح الروتين إحساسًا بالتجدد والاختلاف.
الاحتفال بالإنجازات
الحرص على الاحتفال بالإنجازات الصغيرة، سواء كانت مهنية أو أسرية، يعزز الشعور بالتقدير والدعم المتبادل، ويجدد الطاقة الإيجابية داخل العلاقة الزوجية.
الاهتمام بالإمكانيات
التركيز على الإمكانيات المتاحة بدل الانشغال بالنواقص، يساعد الزوجين على إدارة حياتهما بواقعية ورضا، ويخفف من الضغوط النفسية التي قد تؤدي إلى تفاقم الخلافات.
مسلسل كان يا ما كان