انتهاء الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف دون التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، واستمرار تهديد شن ضربات للجمهورية الإسلامية وسط رفض دولى وإقليمى، وأنقرة تعلن حصولها على صواريخ إس- 400 الروسية، وتجدد الاشتباكات العسكرين بين أفغانستان وباكستان.
انتهاء محادثات جنيف بين واشنطن وطهران دون اتفاق
انتهت الجولة الثالثة من مفاوضات أمريكا وإيران في جنيف، وسط مؤشرات على "استمرار الفجوة" بينهما، إذ دفعت واشنطن بمطالب أبرزها تدمير المواقع النووية الرئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان، ونقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى الخارج، في حين رفضت إيران التخلي عن التخصيب، وتفكيك منشآتها، وقيود دائمة على برنامجها، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
وقال مسؤولون للصحيفة إن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أبلغا الجانب الإيراني، خلال محادثات جنيف، الخميس، بضرورة تدمير المواقع النووية الثلاثة الرئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان، وتسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب المتبقي إلى الولايات المتحدة.
وشدد المبعوثان الأمريكيان على أن يكون أي اتفاق نووي دائماً، وألا يتضمن بنوداً تنتهي بمرور الوقت كما حدث في اتفاق عام 2015، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، وأعاد عقب ذلك فرض عقوبات صارمة على طهران، بحسب الصحيفة.
وذكرت مصادر مطلعة على المحادثات أن إيران "رفضت فكرة نقل مخزونها من اليورانيوم إلى الخارج، كما اعترضت على إنهاء عمليات التخصيب، وتفكيك منشآتها النووية، وفرض قيود دائمة على برنامجها".
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران متمسكة بتخصيب اليورانيوم، لكنها طرحت مقترحات لتخفيف المخاوف الأمريكية، منها خفض نسبة التخصيب إلى 1.5% بدلاً من 60% حالياً، أو تعليق التخصيب لعدة سنوات، أو معالجته عبر "كونسورتيوم عربي-إيراني" داخل إيران.
ويعني "كونسورتيوم" إنشاء تحالف أو شراكة بين إيران ودول عربية لإدارة نشاط مرتبط بالبرنامج النووي.
الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان
أنقرة: حصلنا على صواريخ "إس-400" الروسية لتلبية حاجة جيشنا
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكى آكتورك إن بلاده حصلت على منظومات إس-400 الروسية لتلبية احتياجات الجيش التركي، ولا تعتزم نشرها في الصومال.
وقال آكتورك في تعليقه على تقارير إعلامية حول تخطيط أنقرة لإرسال منظومة الدفاع الروسية إس-400 التي لديها، إلى الصومال: "لا توجد أي خطط نهائية من طرفنا لاستخدام منظومة الدفاع الروسية إس-400 في الصومال".
وأضاف: "في إطار الاتفاقيات الموقعة بين بلادنا والصومال، نواصل بكل حزم أنشطتنا الرامية إلى دعم تنظيم القوات المسلحة الصومالية وجهودها في مكافحة الإرهاب، وحماية أمن الموارد الاقتصادية للصومال ومصالح بلادنا الوطنية... وكما ذكرنا سابقا، فقد تم شراء أنقرة لمنظومات الدفاع الجوي "إس-400" بما يتماشى مع الاحتياجات العملياتية للقوات المسلحة التركية، وهي جاهزة للعمل".
وأوضح: "تنتشر بين الحين والآخر تكهنات في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بشأن منظومة إس-400... من المهم عدم تصديق أي مزاعم أو تعليقات غير بياناتنا الرسمية في هذا الشأن".
وفي حديثه حول الوضع حول إيران وضبط الحدود بين البلدين، قال آكتورك: "لا صحة للأخبار التي تتحدث عن أن تركيا ستدخل إلى الأراضي الإيرانية... بصفتنا تركيا، نواصل جهودنا لحل جميع النزاعات في منطقتنا بالوسائل السلمية وإرساء استقرار دائم. وفي الوقت نفسه، نتخذ الاحتياطات اللازمة بالتنسيق مع مؤسسات دولتنا المعنية لمواجهة أي مخاطر محتملة".
وأكد أن الادعاءات الواردة في بعض الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي، بأن "تركيا تخطط لدخول الأراضي الإيرانية لأسباب أمنية في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران" غير صحيحة ولا تعكس الواقع.
الرئيس الروسى فلاديمير بوتين
زيلينسكي: عقد جولة جديدة من محادثات السلام في أبوظبي مطلع مارس المقبل
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، أن الجولة القادمة من محادثات السلام ستُعقد في أبوظبي مطلع شهر مارس المقبل.
وقال زيلينسكي: "تحدثتُ عدة مرات اليوم مع رستم عمروف، والمبعوثين الرئاسيين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عقب اجتماعاتهم اليوم"، بحسب وكالة أنباء /أوكرينفورم/ الأوكرانية.
وأضاف: "هناك الآن استعداد أكبر للجولة الثلاثية القادمة. على الأرجح، سيُعقد الاجتماع القادم في الإمارات العربية المتحدة، وتحديدا في أبوظبي. نتوقع أن تُعقد هذه الجولة مطلع مارس. نحتاج إلى وضع اللمسات الأخيرة على كل ما تم إنجازه لضمان توفير ضمانات أمنية حقيقية، والتحضير لاجتماع على مستوى القادة".
ووفقا لزيلينسكي، فإن اجتماعا على مستوى القادة من شأنه أن يحل العديد من القضايا.
غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن "الجميع يُدرك أن روسيا غير مستعدة للسلام"، ولا توجد حاليا أي مؤشرات على أنها ستوقف الحرب.
وفي هذا الصدد.. قال زيلينسكي إن المفاوضات جارية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن آليات الضغط على روسيا.
الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلنسكى
أفغانستان: مقتل 55 جنديا باكستانيا في هجمات على مواقع عسكرية
أفادت وزارة الدفاع الأفغانية بمقتل 55 جنديا باكستانيا، وأسر آخرين، خلال هجمات تم تنفيذها على مواقع عسكرية.
وقالت الوزارة في بيان: "هاجمنا 19 موقعا عسكريا للجيش الباكستاني".
وأضاف البيان أنه جرى استهداف مواقع عسكرية باكستانية في عدة نقاط على طول خط الحدود.
وشدد البيان على أن هذه العمليات "جاءت دفاعا عن أراضينا وشعبنا وسنرد على أي هجمات مستقبلية".
ووفق البيان "قتل 8 من عناصر الجيش الأفغاني خلال المواجهة مع الجيش الباكستاني".
واختتم البيان بالتأكيد على أنه "تم وقف العمليات القتالية منتصف الليل بأمر من رئيس الأركان".
وسُمع دوي ثلاثة انفجارات وأصوات طائرات في كابول، بعد ساعات من الهجوم الأفغاني على باكستان.
وتدهورت العلاقات بين البلدين الجارين في الأشهر الأخيرة، مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين.
وعُقدت جولات من المفاوضات بعد وقف أول لإطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا، لكن الجهود الدبلوماسية فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم.
وتتهم إسلام آباد كابول بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات ضد جماعات مسلحة تنفذ هجمات في باكستان انطلاقا من أفغانستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.
وشنّ الجيش الباكستاني أحدث جولة من الغارات الجوية على أفغانستان بعد سلسلة من التفجيرات الانتحارية.
وشملت هذه الاعتداءات هجوما على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا وتبناه تنظيم "داعش",
كما أعلنت "ولاية خراسان" في التنظيم المتطرف مسؤوليتها عن تفجير انتحاري دامٍ استهدف مطعما في العاصمة الأفغانية كابول الشهر الماضي.
وزير الدفاع الباكستانى خواجة محمد آسيف